الحميري يحذر من مؤامرة خطيرة تستهدف الحكومة والتحالف (تفاصيل هامة)

د وزير الدولة لشئون مجلسي النواب والشورى محمد مقبل الحميري تقرير فريق الخبراء الدوليين والإقليميين حول حالة حقوق الإنسان في اليمن الصادر أواخر الشهر الماضي، مؤكداً أنه تقرير منحاز لطرف الانقلابيين بغض النظر عن قانونيته من عدم?ا. وقال الحميري، في تصريح خاص لـ"الشاهد نيوز" إن "التقرير صادر من ج?ه معترف ب?ا دولياً ولذلك يجب عدم إ?مال ماورد فيه سواء بإعداد الرد القانوني من قبل مختصين متخصصين بالقانون الدولي أو بدراسة ما ورد فيه والاسباب التي أدت لذلك اضافة الى مكامن القصور من قبل الشرعية والتحالف والتي جعلت المفوضية الأممية تنحاز انحيازاً فاضحاً مع الانقلابيين رغم فضاعة جرائم?م والانت?اكات التي ارتكبوها بحق أبناءالشعب اليمني. واعتبر الحميري التقرير بمثابة جرس انذار للشرعية والتحالف لإدراك مايراد ل?م داعيا الى اعادة صياغة العلاقة بين الشرعية والتحالف و?ذا يستوجب خطوات عملية ملموسة على الواقع أهمها تأكيد التحالف على دعمه للشرعية بقيادة فخامة الرئيس ?ادي وإغلاق أي تعاملات من أي أطراف تتعارض مع ?ذا التوجه اضافة الى توحيد الأج?زة الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية اليمنية والغاء أي أج?زة خارجة عن سلطة الدولة الشرعية. وأشار الى أن من بين الخطوات الهامة لاعادة صياغة العلاقة بين الشرعية والتحالف تسليم كافة السجون لقيادة وزارة الداخلية والكشف عن أي ادعاءات لمصير اَي مختطفين قسرياً او مسجونين ومعالجة ذلك اضافة الى توحيد القيادات العسكرية في مختلف الجب?ات اليمنية تحت قيادة الشرعية ممثلة بوزارة الدفاع ورئاسة ?يئة الاركان من ثم تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور ?ادي رئيس الجم?ورية. ولفت الى ضرورة وضوح العلاقة بين الشرعية والتحالف وتحديد م?مة كل طرف في مواج?ة ?ذا المشروع الحوثي المدعوم ايرانياً وتفعيل الموانئ والمطارات اليمنية الواقعة في المناطق المحررة وتسليم صلاحيات إدارت?ا وتشغيل?ا للسلطة الشرعية اضافة الى مناقشة المصالح المشتركة بين الشرعية والتحالف بوضوح وصراحة ومايريده كل طرف من الآخر ومعالجة ذلك بصدق وأخوه سواء في مجال الاستثمار او أي مصالح لأي طرف بما لا يضر بالسيادة الوطنية ومصالح الطرف الآخر . وشدد على أهمية مناقشة ماورد من مخالفات في التقرير واتهمت ب?ا أطراف في الشرعية أو التحالف ومساءلة من ارتكبو?ا إن ثبت ذلك ووضع الحلول ل?ا من قبل الشرعية والتحالف لا أن يرمي كل طرف بالت?مة على الاخر .. لافتا الى أهمية طرح هذه النقاط على الطاولة بين الطرفين بصدق دون خجل او مراوةه كون الضرر اصبح ي?دد الجميع دون استثناء وكون الجميع شركاء في الموقف و ِفي المصير ولا يستطيع أي من?م الاستغناء عن الاخر.
<