بيان صادر عن المجلس الثوري بتعز بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لثورة 26 سبتمبر 1962 المجيدة

إبتهاجا بالذكرى السادسة والخمسين لثورة 26 سبتمبر 1962 المجيدة والتي دفنت النظام الإمامي الكهنوتي الجاثم على شعبنا اليمني، ودفنت معه حقبة تاريخية مظلمة في تاريخ شعبنا عنوانها الجهل والتخلف والاستبداد، وأعلنت عن قيام النظام الجمهوري , يسر المجلس الثوري بتعز أن يتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات للشعب اليمني العظيم في الداخل والخارج وللقيادة السياسية بهذه المناسبة التي تأتي في لحظة فارقة والشعب اليمني يناضل لإعادة الإعتبار للثورة وإستعادتها والإنتصار للنظام الجمهوري في مواجهة الإماميين الجدد الذين إنقلبوا على الدولة والجمهورية في سبتمبر 2014م. إننا في المجلس الثوري بتعز ونحن نحيي هذه الذكرى فإننا ندعو القيادة السياسية وجماهير الشعب إلى إعادة الإعتبار لثورة السادس والعشرين من سبتمبر وإستلهام معانيها العظيمة في التحرر والإنعتاق من نظام الإستبداد الكهنوتي الذي مزق النسيج الإجتماعي للشعب وعمل على صناعة الفوارق والطبقات ونشر قيم الجهل والتخلف بحيث يبقى الشعب خانعا لأسياده الأئمة، لكن إرادة الشعب كانت أقوى من إرادة الطغاة في تفجير الثورة التي جاءت إمتدادا طبيعيا لحركة التحرر العربي التي حررت الأرض والإنسان، وفي هذا السياق فإننا ندعو القيادة السياسية إلى الإنتصار لأهداف الثورة وتجسيدها قولا وعملا من خلال العمل على إستعادة مؤسسات الدولة وتفعيلها وتطبيق سلطة النظام والقانون والمواطنة المتساوية بين أبناء الشعب والعمل على تقديم الخدمات العامة . إن المجلس الثوري بتعز وهو يحيي ذكرى الثورة الخالدة لا ينسى أن يتذكر الأدوار العظيمة للعظماء الذين فجروا الثورة ودافعوا عنها في مواجهة الثورة المضادة التي قادها فلول الملكيين للانقضاض على النظام الجمهوري، كما لا ينسى أن يتذكر بإجلال وإكبار الدور العظيم لدولة مصر العربية في دعم الثورة والدفاع عنها، كما لا ينسى أن يتقدم اليوم بالشكر لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وهما تجسدا التلاحم العربي في الدفاع عن عروبة اليمن في مواجهة جماعة الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران... - الرحمة للشهداء.. -الشفاء للجرحى.. وإنها لثورة حتى النصر.. صادر عن : المجلس الثوري - تعز الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
<