تقرير أمريكي يتحدث عن الكارثة الإماراتية القادمة الى اليمن!

ر دولة الإمارات العربية المتحدة في خوض الحرب الدموية ضد الحوثيين كما تلعب دوراً رئيسيا في محاربة تنظيم القاعدة في اليمن. قبل عامين فقط ، كانت المكلا تحت القبضة القوية لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، مما أدى قيام قوات برية يمنية متعددة وبدعم إماراتي مادي وعسكري بطرد القاعدة من المكلا. وحتى عندما نجحت الجهود السابقة التي بذلتها القوات اليمنية لدفع تنظيم القاعدة إلى الخروج ، فشلت في القضاء على الظروف التي سمحت لها بالسيطرة في المقام الأول. وهذا ما مكن الإماراتيين من النفاذ الى المشهد اليمني مستغلة العجز المالي للحكومة. لكن في المقابل كلما حافظ الإماراتيون على قوة كبيرة على الأرض في اليمن ، ازدادت أخطاؤهم، وهو أمر يعترف به المسؤولون الإماراتيون. وهم يصرون على أنهم سيبقون في اليمن "حتى يتم كسر القاعدة في جزيرة العرب كخطر إقليمي وعالمي" ، كما أورده قائد إماراتي بقوله "لا يمكننا أن نقتل طريقنا إلى النصر" ، مشددًا على أهمية البقاء حتى تحقيق الهدف. " قد يوحي ما سبق الى أن وجود الإمارات أمر حيوي للقضاء على تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، لكن بما أن مدى طموحات الإمارات العربية المتحدة في اليمن غير واضح المعالم ، فإن المخاوف في بعض الأوساط حول الآثار طويلة الأجل لوجودهم في البلاد والذي يستمر في النمو وهو امر قد يكون في ظاهره الرحمة وفي باطنه العذاب، هو أمر مبرر وله أسبابه المنطقية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ان كان الاستقرار هو ما ترمي اليه الامارات لماذا تضع شروطا تعجيزية لمغادرتها اليمن اضافة الى ذلك لماذا تلعب الامارات لعبة فرق تسد فيما يخص اليمن ووحدته؟ وكذلك تجنيد العسكريين خارج إطار الشرعية والذي يخدم مصلحة ابو ظبي بشكل اساسي. هل تكون الامارات الكارثة القادمة على اليمن؟
<