بالأسماء.. هذان هما القياديان الحوثيان اللذان لقيا مصرعهما في الحديدة بضربة قاصمة أشعلت نيران الميليشيا وجعلت قيادتها تفقد أعصابها

الميليشيا الحوثية من انتهاكاتها لحقوق الإنسان في اليمن خلال الأيام القليلة الماضية، حيث نفذت أمس (الأحد) اختطافات واعتداءات بحق مدنيين في محافظات ريمة وحجة والحديدة. وقال مصدر محلي، إن الميليشيا داهمت عدداً من المنازل في مديرية خضم الجبين واعتدت على المدنيين، كما أحرقت منزل محمد الأحمدي الذي واجه تلك الحملة بالرفض واشتبك معها وتمكن من قتل 20 مسلحاً حوثياً في الأيام الماضية ليتم أسره أمس بعد أن أصيب بقدمه ولم تستطع عائلته تهريبه من المنطقة. وفي محافظة حجة أقدمت الميليشيا الحوثية أمس الأول على تفجير مسجد ومركز لتحفيظ القرآن الكريم في قرية بني حسن بمديرية عبس، بعد أن فجرت الأسبوع الماضي 3 منازل لمواطنين في تلك المنطقة. من جهة أخرى، قتل مدني على الأقل وأصيب 9 آخرون بنيران المضادات الأرضية التي تطلقها الميليشيا من وسط الأحياء المدنية في مدينة الحديدة. وقالت مصادر طبية، إن قذائف المضادات الأرضية التي أطلقتها الميليشيات أدت إلى مقتل مدني وإصابة آخرين في أحياء متفرقة من المدينة، الأمر الذي أثار هلعا في أوساط المدنيين. إلى ذلك، قتل عدد من مسلحي الميليشيا الحوثية أمس في غارات شنتها مقاتلات التحالف العربي على موقع المتمردين في مدينة الحديدة. وقالت مصادر عسكرية يمنية، إن الغارات استهدفت تجمعات لميليشيا الحوثي في منطقة كيلو 16 ومحيطها بمدينة الحديدة، كما قتل القياديان الميدانيان في ميليشيا الحوثي محمد الجوفي وإبراهيم الريمي (الخميس) الماضي، في معارك مع قوات الجيش الوطني المسنود بقوات من التحالف العربي في محيط مدينة الحديدة، بضربة قاصمة أشعلت نيران الميليشيا وجعلت قيادتها تفقد أعصابها وتهدد من خلال عضو مجلسها السياسي بقطع باب المندب، فيما اعتبرها مراقبون تهديد انتحاري غير قابل للتحقق. وأشارت المصادر إلى أن الريمي، الذي قتل مع 5 من مرافقيه، متخصص في تفكيك وإعادة تركيب الصواريخ ونقلها وتمويهها.
<