عــــــــاجل

أسرة ’’صالح‘‘ تفاجئ الجميع و تضع شرطًا واحدًا للمصالحة مع الرئيس هادي وآخر على الإصلاح..!

أول أفراد أسرة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، الأربعاء 15 أغسطس/آب 2018م، عن موقفه من محاولة الرئيس عبد ربه منصور هادي للملمة حزب المؤتمر الشعبي العام ولقاءه بعشرات من قيادات الحزب في العاصمة المصرية القاهرة. وفي سلسلة تغريدات على ”تويتر“، رصدها ”مأرب برس“، طالب ”توفيق صالح“ نجل شقيق الرئيس الراحل برفع اسم ”أحمد علي“ نجل صالح، من قائمة العقوبات الدولية، كخطوة أولية للمصالحة. وقال توفيق: ”‏أول خطوة يجب ان يقوم بها الرئيس عبدربه منصور رغم، انه قد تأخر كثيرا،ً هي رفع اسم السفير احمد علي عبدالله صالح من قائمة العقوبات الدولية، والتي تشمل عناصر تخريبية حوثية“. وفي تغريدة أخرى شدد نجل شقيق صالح على ضرورة المصالحة مع حزب التجمع اليمني للإصلاح، قائلا: ‏”لا شك ان هناك اهمية في توحيد الصفوف مع الإصلاح وإعادة بناء الثقة“. واشترط للمصالحة مع الإصلاح ”إبعاد عدد من القيادات عن التأثير على قيادة الحزب“، ومن القيادات التي طالب بإبعادها عن الحزب، الشيخ عبد المجيد الزنداني وعبدالله صعتر وحميد الأحمر. والتقى الرئيس عبد ربه منصور هادي، الثلاثاء 14 اغسطس/آب 2018م، في العاصمة المصرية القاهرة بقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، في محاولة منه للملمة الحزب تحت رأيته. وفي اللقاء، وجه هادي دعوة لكافة قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام لـ”نبذ الخلافات والتكاتف ورص الصفوف لمواجهة ميليشيا الحوثي الانقلابية واستعادة النظام الجمهوري ومؤسسات الدولة وبناء اليمن الاتحادي الجديد“. وسبقت هذا اللقاء، جهوداً محلية وإقليمية بُذلت خلال الأشهر الماضية، وشملت عدة عواصم عربية لدى قيادات حزب المؤتمر الشعبي، خصوصاً الجناح المقرب من أقارب الرئيس الراحل صالح، في مسعى للملمة صفوف الحزب وتوحيده، وقطع الطريق أمام مخططات الميليشيات الحوثية للسيطرة عليه، وتحويله إلى ذراع سياسية لخدمة أجنداتها.
<