البخيتي يوجه تحذير شديد اللهجة لليمنيين ويقول: حتى لا تبكون دم

الكاتب والسياسي المعروف علي البخيتي، اليمنيين من فرق الحوثيين التعبوية التي تستهدف الأطفال، بهدف تجنيدهم وإرسالهم لجبهات القتال. وأكد البخيتي في تغريدات على حسابه بموقع "تويتر"، أن الخطر الأهم "هو تجنيد الحوثيين للأطفال"، محذراً من غفلة الأهالي تجاه هذا الخطر. وقال البخيتي: "الأهالي غافلون؛ ثم يبكون دم عندما يعود ابنهم محمول على نعش وعليه شعار الحركة"، مشيراً إلى أن التجنيد يبدأ من حلقات تحفيظ القرآن، والندوات الثقافية والمحاضرات في المساجد بين الصلوات، وخطب الجمعة ومجالس القات وغيرها من أماكن التجمع؛ داعياً إلى منع الأطفال من حضور تلك الفعاليات. وأوضح أن الحوثيين يمارسون وسائل متعددة لاستقطاب الأطفال، منها "وعد المواطنين بتوظيف وتجنيد أبنائهم، ثم يأخذونهم للجبهات، وبعد مقتلهم يرمون الجثة للأسرة ولا يعتمدون لهم أي مرتبات، ومن قاموا بتوظيفه أو تجنيده فعلاً لا يسلمون له راتب"، مشيراً إلى أن كل الأسماء التي تم توظيفها أو تجنيدها سيتم إلغاءها عقب سقوط سلطتهم؛ مؤكدا أنها "لن تعتمد مطلقاً". ودعا البخيتي، الآباء إلى قضاء وقت أكثر مع أبنائهم، وأن يعرفوا من هم رفقائهم، وأين يذهبون، لافتاً إلى أن فرق الحوثيين التعبوية بالمرصاد في مكان. واَضاف: "حصنوا الأطفال ضد أفكارهم الكهنوتية؛ فهموهم أن هذه الحركة سبب نكبة اليمن؛ صادقوا أبناءكم؛ لتعرفوا أي تأثير حوثي عليهم وهو لا يزال في بدايته وسهل معالجته؛ لا تنتظروا حتى يُقتلوا".
<