مجموعة Yamenosco لخدمات النفط والغاز ستظل شركة وطنية يمنية رائدة

تظل الحروب والازمات عقبة امام التنمية الاقتصادية والمستدامة في اي دولة تريد ان تنهض وتستمر في التقدم والرقي والتحضر ولعل مجموعة يمن اوسكو انموذج من تلك النماذج التي كانت ولا زالت تريد تقديم الكثير والكثير من المشاريع التي قدمتها سابقآ وتريد تقديمها لاحقا للجمهورية اليمنية. وفي تسليط الضوء لتلك المشاريع اطلعنا الدكتور/ عمر محمد احمد الشرعبي عضوا مجلس الادارة والمدير العام التنفيذي للمجموعة بالقاهرة ان تجميد الصين لمشروع تطوير ميناء عدن بتكلفة نصف مليار دولار، والذي كان متوقعاً أن يبدأ تنفيذه مطلع عام 2015. حيث ان شركة صينية قدمت قرضا بـ 507 ملايين دولار لتوسيع وتطوير ميناء عدن وخدمات الترانزيت وفقا للمعايير العالمية من خلال زيادة العمق إلى 18 متراً وتطويل المرسى، الا ان الجانب الصيني جمد القرض نظرا للظروف الأمنية. وحسب مشروع تطوير ميناء عدن كان من المقرر أن تتولى الشركة الصينية مهمة "تعميق وتوسعة حوض استدارة السفن وتركيب رافعات جسريه عملاقة ورافعة حاويات متنقلة وقاطرات عملاقة لنقل الحاويات للمرحلة الأولى من الرصيف لرفع قدرة المناولة حتى 1.5 مليون حاوية في العام بإضافة 500 ألف حاوية، بالإضافة إلى تأسيس ملحقات أخرى تتمثل في بناء ساحة خزن للحاويات ومرافق خدمية ومبانٍ إدارية وورشة مركزية للصيانة العامة". وتم التوقيع على اتفاقية تنفيذ المشروع بالعاصمة الصينية بكين في نوفمبر 2013، بين كل من مؤسسة موانئ خليج عدن اليمنية والشركة الصينية لهندسة الموانئ المحدودة. وافاد محللون اقتصاديون إن المشروع، حال تنفيذه واستكمال تجهيزاته، سيمثل نقلة نوعية للعمل الملاحي في ميناء عدن القريب من خط الملاحة الدولية، فضلاً عن قيامه بإعادة ميناء عدن إلى خارطة المنافسة الدولية من خلال المواصفات الحديثة التي سترفع طاقته التخزينية من مليون حاوية إلى ما بين 2.5 و3.5 ملايين حاوية، وسيرفع القدرة على استيعاب السفن التي تحمل 18 ألف حاوية نمطية. واضاف الدكتور عمر ان مجموعة يمن اوسكو ستظل دومآ شركة رائدة في تقديم الخدمات النفطية والغازية للجمهورية اليمنية بشكل عام وضمن مشاريعها الاستراتيجية ولعل مشاريعها الحيوية والاستراتيجية التي تمت في وقت سابق ستظل بارقة امل في نهضة وطن ومهما وجدت امامها من عقبات في استكمال مشاريعها الاستراتيجية الحالية كميناء راس عيسى النفطي الإستراتيجي وغيرها من تلك المشاريع الحيوية ستظل ملتزمة باستكمال تلك المشاريع عندما تنتهي الازمة اليمنية او تسنح لها الفرصة والظروف لا ستكمال تلك المشاريع كنوع من الالتزام المهني والاخلاقي والادبي والاداري. هذا وافاد المدير التجاري والعلاقات الدولية للمجموعة بالقاهرة السيد/ محمد محمد احمد الشرعبي ان المجموعة سوف تظل ملتزمة بالعقود المبرمة مع الشركات الدولية وانها سوف تمضي في استكمال تلك المشاريع الحيوية عندما يكون هنالك امكانية لاستكمال تلك المشاريع الحيوية والاستراتيجية التي سوف تعود على الجمهورية اليمنية بعطاء اقتصادي منقطع النظير.
<