عــــــــــــاجل .. "احمد علي عبدالله صالح" يتحدث بـ معلومات في غاية الأهمية صدمت وادهشت الجميع

كشفت شخصية بارزة قامت بزيارة السفير أحمدعلي عبدالله صالح إلى دولة الإمارات العربية المتحدة معلومات في غاية الأهمية عن موقف نجل صالح الأكبر واستراتيجته المستقبلية التي كانت غامضة خلال الفترة الماضية إلى حد ما . وأكدالشيخ خالدالقرطحي( أبويوسف) والمسؤل الهام في اتحاد المغتربين اليمنيين في الولايات المتحدة الاميركية بأنه خرج من مكتب السفير أحمد مطمئنا على البلاد طالما وهناك رجالات من نوعية أحمد علي . مشيرا بأنهم تحدثوا خلال اللقاء به عن القضايا الوطنية الملحة ملمحا في منشوره إلى أن السفير صالح مهتم كثيرا بقضايا وطنه وأوضاع الناس ومعاناتهم ولن يتخلى عنهم. محرر هنا عدن رصد منشور الشيخ القرطحي ويعيد نشره:( يستحق السفير أحمدعلي عبدالله صالح كل هذا الالتفاف والتقدير من قبل معظم النُخب اليمنية وعامة الناس . فهو في الواقع شخصية محورية ومن يوم عرفه الناس وهو شخص بمنتهى  التواضع والطيبة. ناهيك عن كونه مرتبط بوطنه وناسه مخلص في عمله وتأدية رسالته على أكمل وجه يحمل مفهوما علميا وحضاريا، كما يمتلك  هدفا محددا ومجيدا. لقد تشرفت يوم أمس بمقابلته في مقر سكنه في دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ، وتحدثنا في اللقاء عن عدد من القضايا الوطنية ومنها أوضاع الجالية اليمنية المتواجدة بأعداد كبيرة في ولاية كلفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية واهتمامها بالشأن الوطني إلى حد كبير. كما تشرفت كمواطن يمني بالدرجة الأولى وقيادي مؤتمري يحمل هم تنظيمه ووطنه بالحديث مع السفير أحمد حول جملة من القضايا الوطنية الرئيسية والهامة، وتعرفت بثناء وتقدير بالغين على نظرة سعادته لها ولعدد من السياسات والممارسات التي يُحاول البعضُ من خلالها تدمير التراكيب الوطنية والعمل على تقوية مشاعر النزعات والصراعات المؤدلجة والارتباطات المناطقية والطائفية والخارجية. ولا أنكر بأن هذا اللقاء قد اسعدني كثيرا وجعلني أغادر مكتبه وأنا مطمئن بدرجة كبيرة بأن القادم والمستقبل سيكونان أفضل طالما وأن رجالا بمستوى ومكانة السفير أحمد علي موجودين ويمتلكون مثل هكذا رؤى ثاقبة ..يُززها ما يحملونه من مشاريع وطنية متجاوزة لكل الحسابات الضيقة والعقد والارتهانات المهتلفة. تحياتي لأخي السفير أحمد علي الذي طالما عُرِف عنه  الجدية والطموح والبساطة والارتباط الشديد بتربة وطنه كما كان الحال بالنسبة لوالده/ الوالد الزعيم / الشهيد الخالد علي عبدالله صالح، رحمة الله عليه، الذي تربى على يديه السفير وأشقائه وتعلموا منه الحكمة ونهلوا من نبعه الصافي القيم والثوابت الوطنية . ولعل الجميل في الأمر هنا هو أن سعادة السفير لم تزده التجارب والتحديات الصعبة والصدمات التي تلقاها على أكثر من صعيد ومستوى إلا صلابة وإرادة قوية وإيمانا عميقا بوطنه وأمته وقضايهما الكبرى. وفقكم الله أخي السفير والمناضل الوطني  الكبير أحمد علي عبدالله صالح ..امضي ونحن معك وثق أن كل الشرفاء، الصادقين مع الله والوطن سيكونون في صفّك الذي تُجسّد من خلاله الصفّ الوطني قول وعملا . *خالد القرطحي  المسؤل الاجتماعي الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين في الباي أريا ولاية كلفورنيا
<