من هنا انطلقت طائرة ”الحوثيين” التي استهدفت مطار أبو ظبي (خرائط )

زعمت مليشيات الحوثي أن سلاح الجو المسير شن عدة غارات على مطار أبو ظبي الدولي، في الوقت الذي نفت فيه أبو ظبي استهداف المطار.

 

 وذكرت سلطات مطار أبو ظبي الدولي أنه وقع حادث، بسبب مركبة لنقل الإمدادات في ساحة المطار، ولم تتأثر حركة الملاحة الجوية من وإلى المطار.

 

 وقال الحوثيون إن الطائرة المسيرة، التي استهدفت مطار أبو ظبي في الإمارات، اليوم الخميس، هي من طراز "صماد - 3" ويزيد مداها عن 1000 كم.


وبحسب خرائط "غوغل مابس" فإن المسافة بين العاصمة اليمنية صنعاء ومدينة أبو ظبي في الإمارات حوالي 1100 كم، وهو ما يعني أن انطلاق طائرة دون طيار بالمدى، الذي أعلنت عنه مليشيا الحوثي (أكثر من ألف كيلومتر) يمكن أن يسمح لها بالوصول إلى الإمارات عبر الأجواء السعودية، وهو واحد من 3 احتمالات لوصول تلك الطائرة إلى أبو ظبي.

 

والاحتمال الثاني، هو أن تقوم الطائرة بالتحليق فوق المياه الدولية حول سلطنة عمان لتصل إلى الإمارات، وهو ما يعني أنها ستكون بحاجة لقطع مسافة 3 آلاف كم، وفقا لـ"غوغل مابس".

 

 

 

أما الاحتمال الثالث، فهو أن يتم إطلاقها من متن سفينة أو قارب في مياه خليج عدن، حيث يمكنها قطع مسافة لا تزيد عن 500 كم متر للوصول إلى أبو ظبي.

 

وبحسب مجلة "ديفينس نيوز" الأمريكية فإن الطائرات من دون طيار أصبحت تمثل تحد جديد لوسائل الدفاع الجوي المصممة لمواجهة الطائرات والمقاتلات الحربية الضخمة والصواريخ الباليستية، مشيرة إلى أن تلك المركبات المسيرة بحجمها الصغير فتحت الباب لتطوير وسائل جديدة للدفاع الجوي يمكنها التصدي لها ومنعها من اختراق المجال الجوي.

 

وتتميز الطائرات المسيرة بأنها رخيصة التكلفة ويمكنها تنفيذ هجمات ضد أهداف حيوية باستخدامها في مهام انتحارية أو حتى كقاذفات للقنابل.

 ولفتت المجلة إلى أن دور الطائرات بدون طيار ظهر بصورة واضحة في صراعات الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي وعدة جيوش أخرى تقوم بتطوير أسلحة دفاعية جديدة لمواجهة خطر الطائرات بدون طيار، التي ربما لا يكون استخدام وسائل الدفاع الجوي التقليدي فعال في مواجهتها.

 

وتعتمد المسافة التي يمكن للطائرات بدون طيار قطعها على مصدر الطاقة الخاصة بها، والفترة الزمنية، التي تظل فيها في الجو، إضافة إلى سرعتها.

<