ورد الان

الشرعية تفاجئ الجميع وتعلن اليوم رسمياً عن شرط جديد للبدء في أي مفاوضات مع مليشيا الحوثي

أكدت الحكومة الشرعية، على ضرورة أن يكون ملف الإنتهاكات والمختطفين في سجون الحوثيين، من أولويات ملف محادثات السلام.

 

 

اقرا ايضا : ورد الان : شقيق عبدالملك الحوثي يزور «محافظة إب» في «مهمتين خطيرتين» - الكشف عن تفاصيلهما (صورة)

https://m.yemen-now.com/news3045569.html

 

 

جاء ذلك على لسان وزير الإعلام معمر الإرياني أثناء ترؤسه اليوم، المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بمأرب للاستماع إلى شهادات الشهود والأطباء المطلعين على قضية الدكتور منير الشرقي التي تصدرت وسائل الاعلام عقب تعرضه لتعذيب وحشي في سجون المليشيات الحوثية. وأثناء المؤتمر الذي حضره المجني عليه الدكتور الشرقي قال الارياني ”ومثلما ان قضية الانتهاكات والاختطافات هي قضية المجتمع الذي لم يسلم بيت إلا وطرقت بابه من أقصى اليمن إلى أقصاه فإنها حاضرة بقوة على طاولة القيادة السياسية”. وأضاف ” لم اتخيل يوما ما ان يصل بِنَا الحال الى ان نرى يمنيا يمعن في إلحاق الأذى بأخيه اليمني حتى جاء الحوثي وكسر كل القواعد وأهال التراب على أخلاق اليمنيين وأعرافهم وعاداتهم فقرأنا وسمعنا ورأينا بأم اعيننا ما يندى له الجبين وتشيب له رؤوس الولدان”. وأشار وزير الاعلام إلى أن صورة الدكتور الشرقي خلفت وجعا لا حدود له، وهي صورة من آلاف الصور البشعة التي يمارسها الحوثي بحق المختطفين والمخفيين قسرا في معتقلاته التي أضحت مكتظة بالألم. وأكد الإرياني أن حالة الدكتور الشرقي لا تعكس إلا جزءًا يسيرا من الحقيقة التي نعاينها الآن واقعا غير قابل على الاستيعاب، وبالمثل فإن ما يتسرب من الانتهاكات والجرائم بحق المختطفين ليس سوى النذر اليسير. وأشار الارياني إلى أن جناية الحوثي على المجتمع خطيرة وغير مسبوقة ولن يتعافى اليمن منها بسهولة على المدى المنظور، وسيحتاج الى عقود من الزمن لتندمل الجروح وتتعافى القلوب وتهدأ النفوس وتزول الشروخ التي خلفها. وخاطب الوزير الإرياني الدكتور الشرقي قائلا ”أعدك أخي منير الشرقي وكل ضحايا التعذيب والذين لا زالوا بالمعتقلات بأننا لن ننسى قضيتكم وسنعرضها في كافة المحافل الدولية ومن خلال المنابر الإعلامية فالوضع جدا خطير ويحتم علينا مضاعفة الجهود حتى خروج كافة المختطفين وإغلاق هذا الملف الدامي نهائيا”. وأعرب عن تقدير الحكومة للجهود التي تبذلها رابطة امهات المختطفين التي حملت على عاتقها هذا الملف الثقيل وتمكنت بجهود وامكانيات متواضعة من جعله ملفا يتصدر الاهتمام المحلي والاقليمي والدولي رغم ان هذه المعانة اليومية مستمرة في ظل صمت دولي مطبق لم نجد له تفسير.

<