من يقف خلف اغتيال الخطباء والدعاة ولماذا تصمت الجهات الرسمية ؟ !.. ( استطلاع حصري)

سنوات يتعرض العلماء والدعاة وخطباء الجوامع في عدن ومناطق الجنوب لمخطط اجرامي يستهدف تصفيتهم جسديا وافراغ هذه المناطق من العلماء والدعاة والشخصيات المؤثرة. جهات إجرامية وعصابات مأجورة قتلت عشرات العلماء والدعاة وخطباء الجوامع دون أن تحرك الجهات الرسمية ساكنا ودثن تتحرك بجدية لحماية العلماء والدعاة والخطباء للأسف فمن الذي يقف خلف هذه الجرائم ولماذا تصمت الجهات الرسمية عن مواجهة هذه الجرائم ووضع حدا لها ؟ المشهد اليمني استطلع آراء نخبة من العلماء والمفكرين حول هذه الأمر فكانت هذه الحصيلة. استطلاع/ محمد مصطفى العمراني * جرائم ممنهجة وفجور سياسي الدكتور مطيع الغيثي الاستاذ بجامعة إب ورئيس مجلس شورى حزب السلم والتنمية في المحافظة يرى في حديثه للمشهد اليمني بأن الاغتيالات التي يتعرض لها العلماء والدعاة في عدن ومناط الجنوب هي جرائم ممنهجة لأئمة وليست محدودة آنية لأن مآلها مسخ للوجدان وتغييب للهوية فهي فجور سياسي وخبث اجرامي واستلاب حضاري وللاسف إذا كنت خطيباً أو إماماً في عَدَن فلا تأمن على نفسك . ودعا الدكتور الغيثي الحكومة والجهات المعنية للقيام بواجبها وتأمين العلماء والدعاة والخطباء والكشف عن الجهات الإجرامية التي تقف خلف اغتيالهم وتقديم الجناة للعدالة . كما نصح الدكتور الغيثي الخطباء والدعاة في تلك المناظق بأخذ اقصى درجات الحذر والحماية. * إفراغ عدن من الخطباء والدعاة اما الدكتور اسماعيل السهيلي الاكاديمي المعروف فيرى بأن مخططا واضحاً وإصرار على تفريغ عدن من العلماء والدعاة موضحا بأن القتلة يستمرون في قتل العلماء والدعاة ؛ ونستمر في النعي؛ وما زلنا متخوفين من استمرار العقوبة وتفاقمها ؛ اللهم ارفع سخطك عنا ولا تؤاخذنا بعجزنا ولا بما فعله السفهاء منا. وتساءل الدكتور السهيلي : متى تعلن حكومة الشرعية رسمياً عجزها عن وقف مسلسل الاغتيالات المنسقة لعلماء ودعاة عدن ؟! * سياسة ممنهجة لتصفية المؤثرين اما الصحفي والناشط الحقوقي محمد الاحمدي فيؤكد بأن الاغتيالات في عدن جزء من سياسة شاملة ممنهجة تستهدف تصفية كل الرموز و الشخصيات المؤثرة التي قادت معركة التحرير ضد المليشيا الحوثية. اغتيالات .. واختطافات وإخفاء قسري.. وطرد من عدن.. ويضيف الأحمدي في حديثه للمشهد اليمني : " عندما تتصدر العاصمة المؤقتة عدن وأولى المدن المحررة من مليشيا الحوثيين وقوات صالح قائمة الاغتيالات فعن أيّ تحرير تتحدثون؟! لماذا نكذب على أنفسنا ؟!! * على الدعاة والخطباء الحذر اما الشيخ علي عبد المجيد الزنداني فقد عاتب الكثير من الدعاة والعلماء الذي يرى بأنهم لا يهتمون بأمنهم وسلامتهم رغم معرفتهم بأن لهم خصوم فجرة قتلة يستبيحون كل الحرمات وهم خفافيش ليل لا عهد لهم ولا ذمة وليس هذا بأمر جديد. وانتقد الشيخ الزنداني في حديثه للمشهد اليمني بشدة تهاون الجهات المعنية بحماية المستهدفين من العلماء والدعاة ومن جهة أخرى استسلام كثير من هؤلاء الدعاة والعلماء لهذا الواقع دون أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة التي يقدرون عليها لمواجهة هؤلاء القتلة

<