صحفي مؤتمري يكشف سر الرسالة القاتلة التي تسببت في تصفية صالح

كشف الكاتب والإعلامي المؤتمري عبدالكريم المدي، ما وصفها بـ«الرسالة القاتلة» التي تسببت في تصفية الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

وقال المدي الذي ينتمي إلى حزب المؤتمر الشعبي العام على حسابه في «فيسبوك» أمس (السبت) إن القيادي الحوثي الذي لقي حتفه مع شقيقه في معارك مع أتباع صالح وسط صنعاء في ديسمبر العام الماضي محمد الحملي طلب منه نقل رسالة لصالح حول نظام الحكم في اليمن والدور الذي سيعطى لنجله أحمد علي صالح، إذ سيكون هو رئيس اليمن، فيما يكون زعيم الانقلاب عبدالملك الحوثي مرجعا أعلى على الطريقة الإيرانية.

وأفاد المدي بأن الحملي حمله الرسالة التي دعت إلى إغلاق صفحة الماضي وما حدث في صعدة إبان الحروب الست ومقتل مؤسس الميليشيا حسين بدر الدين الحوثي على أيدي القوات الحكومية في عام 2003 شريطة أن يكون الحكم بذات الطريقة المتبعة في إيران.

وطالبت الرسالة بأن يتوقف صالح وأتباعه عن معارضة الحوثيين، وقال الحملي «إذا أراد صالح أن يتأكد من العرض المقدم عليه الاتصال بعبدالملك الحوثي أو أي من قياداته الكبيرة».

ً وأفصح القيادي المؤتمري أن علي صالح استنكر ذلك العرض ووبخ القيادي الحوثي، مؤكدا له أن هذا العرض مرفوض جملة وتفصيلا خصوصا وأن صالح ثائر ولا يبحث عن وظيفة لنجله أو لغيره.

وأضاف صالح في رده على الحوثي: «لم يعد هناك أحد يصدقكم.. فسادكم أزكم الأنوف» ً.

مشيرا إلى أن الحوثي هدده بتدريسه أفكارا ً طائفية، لافتا إلى أن قياداته (الحوثية) ستقوم بحملة لاستهداف قيادات المؤتمر وأن تحركاتهم لن تتوقف، وهو ما حدث بعد ذلك حيث استهدفت ميليشيا الحوثي علي صالح وقامت بتصفيته

<