صحفي يمني يسرد بالأدلة الدامغة : هذه الجهة المتورطة في الاغتيالات والتفجيرات في عدن

يمني يسرد بالأدلة الدامغة : هذه الجهة المتورطة في الاغتيالات والتفجيرات في عدن كشف صحفي يمني بارز الجهات التي تقف خلف حوادث الاغتيالات والتفجيرات في العاصمة المؤقتة عدن.. متعهدًا بكشف السيرة الذاتية للقائمين على تلك الجرائم. وقال الصحفي، عبدالرقيب الهدياني، في مقال له، إن من يقف وراء هذا التصعيد الاعلامي والامني في عاصمة البلاد عدن هم “من دشنوا التصعيد الاعلامي وخطاب العنتريات تكشفهم مباشرة على الارض كل البصمات وتشير الى ضلوعهم في عمليات الاغتيالات والتفجيرات التي حصلت خلال الاسبوع الماضي – لاحظوا ان كل العمليات استهدفت شخصيات مناوئة لمشروع التفتيت والارتهان الذي يتبناه هؤلاء المرتزقة”. وأشار إلى أن هؤلاء “يعتقدون ان وجود الرئيس هادي وحكومة بن دغر في العاصمة المؤقتة يمثل خطرا على مشاريعهم التخريببة فوجود هادي يحرجهم اولا من العبث اكثر وانشطته اليومية تحجب فعالياتهم .. وأكد أن أنشطة الرئيس هادي ولقاءاته اليومية ستحول عدن فعلا الى عاصمة للبلاد وترسل رسائل ايجابية للعالم والاقليم.. مضيفًا أن انشطة هادي وبن دغر تعني وجود الشرعية ودولة تتحرك على الارض بينما هم يربدون رسائل مختلفة تكرس الميليشيات واللادولة. وأكد الهدياني أن “حربهم العسكرية في يناير الماضي تريد ان تقول ان الميليشيات هي الفاعلة على الارض وليس الدولة وان يظهر قائد ميليشاوي مثل هذا الاحمق البنشري ابو اليمامة ويتوعد ويهدد ويرعد ويزبد يكرس واقع الميليشيات لا تختلف الصورة هنا عن ايمن الظواهري و الوحيشي والحوثي والزبيدي وابي اليمامة فجميعهم ميليشيات مسلحة من خارج الدولة. وتساءل الصحفي الهدياني : “لماذا يريدون اظهار عاصمة البلاد بكونها بيئة للميليشيات وليس لدولة النظام والقانون؟.. وأجاب : فريقهم المحلي يعتقد ان اضعاف الدولة يعني افساح المجال لمشروع التجزئة الذي يحملونه وراعيهم الاقليمي الامارات ترى انه كلما غابت الدولة كلما كانت الحاجة مواتية لبقائها على الارض والهيمنة على الموانئ والمطارات وترسيخ مطامعها. وأكد الهدياني أن هؤلاء والحوثي في هذا الهدف يتخادمون وان ادعوا انهم يحاربونه. ولفت إلى أن دعاة الإرهاب في عدن “يقومون بالتصعيد الخطابي والاغتيالات والتفجيرات للتغطية على فضيحتهم التي انكشفت بالافراج عن الكثير من المعتقلين المخفيين وتبين للنيابة بعد سنوات من الاخفاء ان هؤلاء الموطنيين الجنوبيين أبرياء بلا تهم بلا جرم فأخلي سبيلهم تحت ضغط شعبي وواعلامي وحقوقي دولي كبير”. وأشار إلى أن الطرف السجان يقوم بالعمليات على الارض قتلا وتفجيرا تزامنا مع الافراجات وفي نفس الوقت يظهر رديفه في الاعلام امثال لطفي شطارة ويحمل كل المنظمات وكل الناشطين والعائلات من ابناء عدن الذين ظلوا سنوات يدعون للافراج عن المخفيين حتى القضاء يحملهم شطارة مسئولية عمليات الاغتيالات التي تجري اليوم في عدن !!، لماذا؟ وتابع: يقول شطارة وهو قيادي في الانتقالي لانهم ضغطوا شعبيا مع العائلات والاهالي للافراج عن ذويهم الذي يعتبرهم شطارة جميعم ارهابيون..ركزوا يا اهل عدن.. لطفي شطارة يعتبر كل من افرج عنه مؤخرا ارهابي ويحمله مسئولية العمليات الاخيرة وهذا محتوى منشور اخير نشره في صفحته وبمعنى ان المجلس الانتقالي يعتبر كل المخفيين والمعتقلين في سجون عدن وحضرموت دون استثناء ارهابيون يجب ان لا يطلق سراحهم.. واعتبر الكاتب الصحفي رفض هؤلاء الافراجات التي تقوم بها النيابة لانها تنسف انجازاتهم الامنية الوهمية التي ادعوها بالقبض على الخلاياء وظهر شلال يدعي انه القى القبض على اكبر خلية خطرة في الشرق الاوسط -دون ان يراجعه احد. واختتم الهدياني مقاله بالقول : الان وبعد ان اعلن القضاء ان ابناء عدن وابين ولحج وحضرموت ابرياء واخلي سبيلهم لم يعد امامنا سوى مشهد واحد وهو: شعب يقتل وتنفذ فيه الجرائم التي وصلت لأكثر من الف وخمسمائة ضحية وقادة ميليشيات امنية واحزمة ونخب خارج القانون يقف على راسها اصحاب سوابق ومطلوبون ومعاقون فكريا ومنحرفون سلوكيا. وأضاف : هاتوا لي اي اسم وسأسرد لكم تاريخه الاجرامي وانا على ذلك من الشاهدين
<