الصحفي فتحي بن لزرق : هذه حقيقة..طرد قوات طارق محمد عبدالله صالح من العاصمة عدن ( تفاصيل ما حدث)

نشر الصحفي فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد في منشورله على حائطه بالفيسبوك رصده محرر هناعدن #قصتي_مع_الطوارق اليوم خرجت الصباح على اساس بشتري كيلو لحم من المنصورة . مشيرا رحت اول ملحمة إلا وهي زحمة رجعت اشوف الثانية والثالثة وانهم كلهم زحمة .

 

وتابع قائلا قلت والله مافيش إلا ذيك اللي بالركن كانت تبان فاضية مشيت ناحيتها لاقيت طقم واقف. مضيفا قلت بقبلي يا الله خراجك بيطلعوا بلاطجة ولا محبيين .

دخلت سكتة الملحمة الاقيهم جالسين يقطعون عجل كامل و4 جنود منتظرين برع و3 داخل الملحمة.

سلمت وسألت صاحب الملحمة :" في لحم كباش معك؟

قال :" لا والله مافيش انا مشغول بالعجل هذا.

 

وواصل بالقول طالعت ناحية الجنود وقلت لهم ممازحا .. ماشاء الله يدلعوكم يا اصحاب الحزام. ويضيف ضحك واحد من الجنود وقال بلهجة صنعانية :" ماحناش من الحزام ياخبير نحن من الحرس تبع طارق.

 

وأشار انا قفزت لطرف الملحمة وحطيت يدي على مكان المسدس تبعي ، إلا وتذكرت أنه قد سرقوه اصحاب "حمران العيون".

رجعت اتماسك نفسي وقلت لهم :" مش قد قالوا أنهم طردوكم ، ايش جابكم إلى المنصورة .

قفز واحد شكله الفندم حق المجموعة وقال لي :" ياخي شكلك مش غريب عليا انت فتحي بن لزرق؟؟

قلت له ايوه 

قال :" جابك الله ..

قلت :" اصبح انتبه تعمل لنا ضرب وزبط وسجن زي ماعملوا اصحابنا.

ضحك وقال :" ياخي لا لا صلي عالنبي نحن رجال دولة انت ضيفنا والله ماتعطي خطوة.

حاولت اهرب مسك بيدي قال والله مانفك لك اليوم امشي بعدنا .

امر الجنود يطلعوا فوق الطقم ومشوا قدامنا وطلع بسيارتي ونحن مشينا بعدهم.

طوال الطريق إلى بير احمد كنت اقول له يافندم "يحيى" وهذا اسمه ياخي ايش من عزومة صلي عالنبي لو حد هجم وقتلت انا داخل المعسكر  والله مابيصدقوا اني جيت بالصدفة .

ضحك وقال :" اهجع ياعزي .. والله مايدخل مخلوق.

دخلنا المعسكر وكان معسكر  على سن ورمح يذكرك بزمن الدولة وساعة إلا وجابوا الغداء .

قال الفندم "يحيى" :" هيا شفك اكلت معنا عيش وملح انتبه تخرج وتشخطنا بمنشور وتقول اطردوا الحرس.

قلت له لا والله عيب طالما وتغدينا والامور طيبة ولا حد هجم فالامور عوافي.

المهم يا اصحابنا اعذرونا لمدة شهر  وبعد شهر ان شاء الله بنرجع نطالب بطرد الحرس ..

وانا خارج من المعسكر قال الفندم يحيى لطقمين رافقوا فتحي إلى ان توصلوه للمكتب ووصلونا للمكتب.

وصلت المكتب وحكيت القصة لاحمد الصالح قال لي احمد :" قدنا عارف أنهم موجودين..

وسلامتكم.

 
<