دراسة دولية تتحدث بالتفاصيل الدقيقة عن الدعم العسكري الايراني للحوثيين

دراسة علمية نشرها المعهد الدولي للدراسات الإيرانية تزويد النظام الايراني مليشيا الحوثي باليمن بأنواع مختلفة من الأسلحة إضافة إلى إرساله المئات المستشارين والخبراء العسكريين لدعم الحوثيين في اليمن وتدريبهم. كما فصلت الدراسة في الدعم الايراني العسكري للحوثيين في قطاع الصواريخ وغيرها من المجالات العسكرية. كما نوهت الدراسة التي أعدها الاكاديمي بجامعة القاهرة الدكتور محمد حسن القاضي ونشرت بعنوان " الدور الإيراني في اليمن وانعكاساته على الأمن الاقليمي " إلى المخاطر العديدة للدور الايراني في اليمن واثره السلبي على الأمن الاقليمي العربي وفيما يلي مقتطفات من الدعم العسكري للحوثيين بحسب ما نشرته هذه الدراسة . * تفاصيل الدعم العسكري الايراني لقد تمثل الدعم العسكري الايىاني للحوثيين عبر الإمداد بالأسلحة أو عبر توفير التدريب والخبرات العسكرية وهو الدعم الذي تواصل منذ سنوات طويلة وشهد تصاعدا ملحوظا منذ عام 2011م، وبلغ ذروته مع استيلاء الميليشيات الحوثية على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014م مما أسهم في تعزيز القدرات العسكرية لهذه الميليشيات في مواجهة القوات المسلحة اليمنية فمن ناحية الإمداد بالأسلحة عملت إيران بالتعاون مع وكلائها الإقليميين ً مثل " حزب الله اللبناني " على إمداد حلفائها في اليمن بعديد من شحنات الأسلحة وخصوصا المتطورة من خلال عمليات التهريب البحرية سواء بشكل مباشر عبر رحلات بحرية من المواني الإيرانية إلى المياه الإقليمية اليمنية أو عبر سواحل القرن الأفريقي. وفي هذا الإطار جرى ضبط عديد من شحنات الأسلحة الإيرانية المتوجهة إلى الحوثيين. ومن أهم هذه الشحنات ما تم ضبطه على السفينة الإيرانية " جيهان1 " والتي اعترضتها البحرية الأمريكية او الاي اعترضتها قوات حرس السواحل اليمنية في المياه الإقليمية لليمن في يناير 2013م والتي احتوت على كميات كبيرة ومتنوعة من الأسلحة والمواد المتفجرة والأجهزة والتي شملت صواريخ كاتيوشا إم122 بالإضافة إلى صواريخ أرض-جو وصواريخ ستريال 1 و2 والاي تعمل بنظام التتبع الحراري لاستهداف الطائرات الحديثة بمختلف أنواعها على والسفن البحرية على مسافة من 4 إلى 5كم وقواذف آر بي جي7 وأجهزة رؤية ليلية إيرانية الصنع وأنظمة توجيه للمدفعية لتحديد الأهداف البرية على مسافة 40كم وأنظمة مدفعية G9 وأنظمة رؤية PN14K تستخدم لتحديد األهداف الإحداثيات للمدفعية ومواد متفجرة مختلفة RDX شديدة الانفجار وكمية من مادة C4 شديدة الانفجار وكمية من المواد المتفجرة قدرت كميتها 2660 كيلوغرام ." وتواصل الدراسة: " إضافة الى مادة " السوربتول" التي تستخدم في صناعة القنابل والعبوات المتفجرة بلغت ُ199 كيلو غراما وأجهزة تحكم عن بعد وكبسولات ودوائر كهربائية تستخدم في إعداد العبوات المتفجرة، وكواتم صوت وذخائر معدلة للبنادق الآلية. وفي 7 مارس 2013م أعلنت السلطات اليمنية عن ضبط سفينة أسلحة إيرانية أخرى تدعى " جيهان2 " في جزيرة " السوابع " اليمنية بالقرب من باب المندب إثر قيامها بإنزال شحنة أسلحة إلى قارب صيد يمني لنقلها إلى الميليشيات الحوثية . وفي 27 فبراير 2016م اعترضت البحرية األسترالية مركبا شراعيا وصادرت منه 2000 بندقية » كالشنيكوف « و100 قذيفة صاروخية وأسلحة أخرى. وفي 20 مارس من نفس العام صادرت مدمرة فرنسية 2000 بندقية " كالشنيكوف " وعشرات البنادق من نوع " دراجونوف " التي يستخدمها القناصة وصواريخ مضادة للدبابات ومعدات أخرى. وفي 4 أبريل اعترضت البحرية الأمريكية في بحر العرب شحنة أسلحة اشتملت على 1500 بندقية »كالشنيكوف« و200 قذيفة صاروخية و21 بندقية آلية من عيار 50 مللي كانت قادمة من إيران ومتوجهة إلى المتمردين الحوثيين في اليمن. وفي 12 يوليو ضبطت المقاومة الشعبية اليمنية قارب صيد كان قد تمكن خلال أسبوع واحد من نقل ست حمولات أسلحة للميليشيات الحوثية من سفينة إيرانية كانت راسية قبالة السواحل الإفريقية في المياه الدولية . * الدعم الايراني لقطاع الصواريخ : وتمضي الدراسة في رصد جوانب الدعم العسكري الايراني للحوثيين حيث قامت إيران بتزويد ميليشيات الحوثي بكميات كبيرة من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والصواريخ الموجهة المضادة للمدرعات من طراز " كورنت " التي لم تكن موجودة ضمن المخزونات العسكرية اليمنية قبل اندلاع الحرب وكذلك وتزويد مليشيا الحوثي كذلك بطائرات دون طيار إيرانية الصنع من نوع " قاصف " تُستخدم لمهاجمة أنظمة الدفاع الجوي التابعة لقوات التحالف العربي ولتوجيه الهجمات الصاروخية البالستية. وأيضا تزويدهم بطائرات بدون طيار من طراز " أبابيل" الإيرانية، والمزودة برؤوس حربية شديدة الانفجار والتي تُستخدم لمهاجمة الأهداف ذات القيمة العالية مثل منظومات الرادارات . * شحنات إضافية من الأسلحة الإيرانية للحوثيين : وفي أواخر عام 2016م قامت ايران بتزويد مليشيا الحوثي بصواريخ وبطاريات الدفاع الجوي ايرانية الصنع من نوع صواريخ " زلزال2 " و " زلزال3 ،» وتزويدهم كذلك بصواريخ من نوع »بركان1 » والتي زعمت الميليشيات الحوثية أنها استهدفت به مدينة الطائف السعودية في أكتوبر 2016م. وتزويدهم بصواريخ من نوع »نيزك2 »الذي يحمل رأس يزن نصف طن ويبلغ مداه 800 كم. إضافة إلى قيام الحرس الثوري الإيراني بالتعاون مع " حزب الله اللبناني" بتوريد أو تعديل الصواريخ المضادة للسفن التي استخدمتها ميليشيات الحوثي -صالح في الهجوم على المدمرة الأمريكية " ماسون " في أكتوبر 2016م. فضلا عن قيام الحرس الثوري الإيراني وعناصر " حزب الله" بتقديم الخبرة التقنية المباشرة اللازمة لتنفيذ الهجوم وكذلك تزويد ميليشيات مليشيات الحوثي ببنوعيات متطورة من المتفجرات كالخراطيم المتفجرة والتي اكتشفت القوات الخاصة السعودية عديدا منها على الحدود
<