مفاجئة من العيار الثقيل مصير جثة (صالح الصماد)

كشفت مصادر خاصة بـ"الميناء نيوز" عن سر تحول القبر الذي أقامه الحوثيون مكان الجندي المجهول في ميدان السبعين إلى مزار يؤمه أتباع الحركة الحوثية العقائديون من كل حدبٍ وصوب. وأوضح المصدر الخاص بالميناء نيوز أن الحوثيين كذبوا على الناس وأوهموهم أن ذلك القبر هو للهالك صالح الصماد الذي تم تصفيته بظروف غامضة بعد نشوب خلافات قوية بينه وبين آل الحوثي قبل مصرعه بشهر. وأكد المصدر أن جثة صالح الصماد لم يتم الكشف عنها من قبل الحوثيين حتى الآن، وأن ذلك هو السبب الذي أدى إلى وفاة والده قهراً عقب معرفة الحقيقة وإدراكه أن ولده قُتِل غدراً من قبل الحوثيين، وأنهم أخفوا جثته ليداروا على الجريمة من جهة، ومن جهة أخرى ليتخذوها ذريعة أولية لاستبدال جثة الجندي المجهول الذي يرمز لثورة 26 سبتمبر 1962م التي أطاحت بالإمامة والكهنوت، حتى لا يتم استثارة الناس حين يعرفون حقيقة من تم دفنه مكان الجندي المجهول ليصبح مزاراً للطائفة الحوثية الشيعية الإمامية الكهنوتية. مشيراً إلى أن الشخص الذي تم دفنه على أنه صالح الصماد كان هو رفاة بدر الدين الحوثي والد عبدالملك الحوثي. وأن النية معقودة لديهم للإفصاح عن ذلك مستقبلاً متى استقر لهم الأمر كما يحلمون. وأن ذلك سيكون في إطار خطتهم الكبرى للإطاحة بالنظام الجمهوري ككل وبالتزامن مع إعلان أن ذلك القبر هو لمرجعيتهم الدينية ووالد مؤسس الحركة وزعيمها الحالي. وبذلك يكونون قد حققوا كل أحلامهم بعودة الإمامة الرجعية وإن بشكل مغاير بعض الشيء تماشياً مع ثقافة وسياسة مموليهم في إيران وحزب الله اللبناني. ونوه المصدر الخاص بالميناء نيوز أن البرلماني الشهير عبده بشر الذي كان يشغل وزير الصناعة والتجارة في حكومة الانقلابيين الحوثيين غير المعترف بها، كان قد عرف هذا السر وحاول الضغط على الحوثيين حين طالب مهدي المشاط بالجلسة العلنية لمجلس النواب بضرورة الكشف عن حادثة اغتيال الصماد من خلال تحقيق نزيه وشفاف. الأمر الذي أدى إلى سرعة إقالته ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

 

<