هل تتذكرون هذة الفتاة (التعزية) التي كانت تشعل ساحة التغيير في صنعاء بلباسها الغريب .. شاهدو ماذا تفعل اليوم في تعز (صورة)

عبد الكافي فتاة في ربيع العمر ناشطة سياسية لا تبحث عن منصب او شهرة كما يقول البعض، حلمها وطن يعمه الأمن والأمان، وطن لايوجد فيه حروب.. تبحث عن العدالة التي يفتقدها كل اليمنيين، تبحث عن المساؤة بين الرجل والمرأة، رغم صغر سنها لكنها نجحت في القيادة العسكرية بعدما تركت صنعاء بسبب تهديد الحوثيين لها، إنتقلت إلى مدينه تعز والتحقت باللواء ٣٥ مدرع . وكانت معهم في إعادة تأسيس اللواء وشكلت كتيبة نسائية كانت مساعد المدرب بعد التخرج، اثبتت جدارتها في مهمة "مساعد" فترقت الى رتبة قائد الشرطة النسائية في اللواء. شاركت بمهمات كثيرة في جبهة المسراخ والاقروض ونقاط التفتيش في خطوط التماس كما اعادت السلاح لقيادة اللواء الذي تم مصادرته من اهالي منطقة "الايفوع" بسبب خطأ إنزال لطيران التحالف.. رشا اعادت السلاح وهي قادرة ان تعيد دولة بأكملها بما تملكه من رؤى وفكر.. حلمها وطن يلم شمل اليمنيين ويوحد صفهم، مودتي لك ايتها الثائرة العظمية والرفيقة الرائعة . دمتي فخرا للوطن.
<