مفاجأة غير متوقعة...هذا هو مصير مقاتلون من الوية العمالقة تمت محاصرتهم في الدريهمي((تفاصيل)

مصادر اعلامية عن وساطات تقدم بها شخصيات اجتماعية ومشائخ من أبناء المحافظات الجنوبية، لدى قيادات حوثية في صنعاء، بهدف السماح لبعض المحاصرين في جبهة الساحل الغربي من المقاتلين الجنوبيين الموالين للإمارات بالانسحاب من الجبهة والعودة إلى مناطقهم. وقالت المصادر الاعلاميه قولها إن مقاتلين من الوية العمالقة محاصرين في أكثر من منطقة في الساحل الغربي والتي كانت تقاتل إلى جانب القوات الإماراتية مما دفع بعدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية الجنوبية إلى التواصل مباشرة مع قيادات ميلشيا الحوثي وقادة عسكريين في “الجيش اليمني واللجان الشعبية” والاتفاق معهم بالسماح للمحاصرين بالخروج والانسحاب من الجبهة والعودة إلى مناطقهم بعد ضمانات قدمها المشائخ والتزامات بعدم عودتهم إلى القتال مجدداً مع القوات الإماراتية. واشتكى عدد من مقاتلي العمالقة المحاصرين تجاهل قيادة قوات التحالف لهم وعدم تمكنها من فك الحصار عنهم بعد أن دفعت بهم إلى مقدمة المعركة لتحقيق اختراق في الشريط الساحلي لمحافظة الحديدة بهدف الوصول إلى المدينة والميناء، وهو الاختراق الذي توقف التقدم فيه عند الأطراف الغربية لمديرية الدريهمي. يُذكر أن تلك القوات المحاصرة في مديرية الدريهمي لم تعد متصلة بقوات التحالف إلا عن طريق البحر حيث يتم تزويد تلك القوات بالسلاح والإمداد البشري والغذائي للاستمرار في التواجد في المنطقة ومواجهة ميلشيا الحوثي الانقلابيةنقلت مصادر اعلامية عن وساطات تقدم بها شخصيات اجتماعية ومشائخ من أبناء المحافظات الجنوبية، لدى قيادات حوثية في صنعاء، بهدف السماح لبعض المحاصرين في جبهة الساحل الغربي من المقاتلين الجنوبيين الموالين للإمارات بالانسحاب من الجبهة والعودة إلى مناطقهم. وقالت المصادر الاعلاميه قولها إن مقاتلين من الوية العمالقة محاصرين في أكثر من منطقة في الساحل الغربي والتي كانت تقاتل إلى جانب القوات الإماراتية مما دفع بعدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية الجنوبية إلى التواصل مباشرة مع قيادات ميلشيا الحوثي وقادة عسكريين في “الجيش اليمني واللجان الشعبية” والاتفاق معهم بالسماح للمحاصرين بالخروج والانسحاب من الجبهة والعودة إلى مناطقهم بعد ضمانات قدمها المشائخ والتزامات بعدم عودتهم إلى القتال مجدداً مع القوات الإماراتية. واشتكى عدد من مقاتلي العمالقة المحاصرين تجاهل قيادة قوات التحالف لهم وعدم تمكنها من فك الحصار عنهم بعد أن دفعت بهم إلى مقدمة المعركة لتحقيق اختراق في الشريط الساحلي لمحافظة الحديدة بهدف الوصول إلى المدينة والميناء، وهو الاختراق الذي توقف التقدم فيه عند الأطراف الغربية لمديرية الدريهمي. يُذكر أن تلك القوات المحاصرة في مديرية الدريهمي لم تعد متصلة بقوات التحالف إلا عن طريق البحر حيث يتم تزويد تلك القوات بالسلاح والإمداد البشري والغذائي للاستمرار في التواجد في المنطقة ومواجهة ميلشيا الحوثي الانقلابية . .
<