عـــــاجل: وزير الخارجية اليمني : يزف خبر سار لانصار الشرعية هذا ما اتفقنا عليه مع امريكا والمجتمع الدولي بخصوص معركة الحديدة

أعلن وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، عن نجاح دبلوماسية اليمن ودول التحالف العربي في إقناع المجتمع الدولي بعملية تحرير الحديدة.

وقال اليماني إن دبلوماسية التحالف والحكومة اليمنية نجحت في إقناع الدول التي كانت لديها تحفظات حول الأعمال العسكرية التي ينفذها الجيش الوطني والمقاومة بدعم من قوات تحالف دعم الشرعية لتحرير مدينة الحديدة ومينائها من قبضة الميليشيات الحوثية.

وأضاف الوزير اليماني في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «خلال الأيام الماضية قدمنا شرحاً مفصلاً للمجتمع الدولي حول أهمية استعادة الشرعية لميناء الحديدة حفاظاً على الأمن الدولي وحماية الممرات المائية من عبث الميليشيات التي تستخدم الميناء لإدخال الأسلحة المهربة من إيران والاعتداء على السفن المدنية بالصواريخ، وزرع الألغام بشكل عشوائي في منطقة جنوب البحر الأحمر».

واستطرد، أن المجتمع الدولي وتلك الدول التي لديها تحفظات أبدوا تفهماً لما تقوم به الحكومة اليمنية والتحالف الداعم لها بقيادة السعودية من منطلق أن تحرير الحديدة سيوقف تهديد الملاحة الدولية وسيمكن من استمرار إيصال المساعدات الإنسانية، مشدداً على أن المجتمع الدولي بات مدركاً اليوم إدراكاً تاماً بضرورة تحرير كل أراضي الساحل الغربي وخروج الميليشيات من الحديدة.

وقال الوزير اليماني، إن «قلق عدد من الدول كان يتمحور حول مخاوف من أن يترافق التحرير مع وضع إنساني صعب، وأن هذه الأعمال العسكرية ستخلف كارثة إنسانية، وأكدنا لهم وللمجتمع الدولي أن العمليات العسكرية التي تجري على الأرض لتحرير الحديدة تترافق مع عمل إنساني للتخفيف عن كل سكان المدينة».

وأردف اليماني: «أبلغنا تلك الدول أنه وبمرور اليوم الثامن من العمليات العسكرية لا توجد ولم تسجل أي كارثة إنسانية، وما يجري هو استهداف دقيق لكل عنصر من عناصر الميليشيات، وفقاً للقانون الدولي وقوانين الاشتباك في الحروب». 

وقال إن الجيش اليمني دعا سكان الحديدة الابتعاد عن المناطق التي تتمترس فيها الميليشيات والتي تكون فيها مواجهات عسكرية، «مع رفضنا استخدام الميليشيات الحوثية لسكان المدينة دروعاً بشرية في خرق فاضح للقانون الدولي الإنساني، وعدم السماح لهم للانتقال إلى مناطق أكثر أمناً».

<