الحديدة تنتفض من الداخل وترعب ميليشيات الحوثي

كشفت مصادر محلية بمدينة الحديدة غرب اليمن أن بوادر تصعيد شعبي لتشكيل فصائل مقاومة داخل المدينة قد بعث حالة من الخوف والرعب في صفوف ميليشيات الحوثي الإيرانية .

وذكرت المصادر أن تجمعات شبابية بدأت في المدينة لتشكيل فصائل مقاومة مسلحة ضد ميليشيا الحوثي، ولتأمين الممتلكات العامة والخاصة في ظل هروب الميليشيا، وسعيها لإحداث فوضى في المدينة .

وكان محافظ الحديدة، الدكتور الحسن الطاهر، فجر مفاجأة بشأن المعركة، التي أعلنت القوات الحكومية المدعومة من السعودية والإمارات بدءها الأسبوع الماضي.
 
وقال الطاهر في تصريحات صحفية، إنه يتواصل بشكل يومي مع قيادات حوثية من الصف الأول، ومنتسبين للحرس الجمهوري، مضيفا أنه نجح في إقناع نحو مائة قيادي بارز يعدون من “النخبة” في صفوف الحوثيين، بينهم نواب ومديرو مديريات وعسكريون وسياسيون، بخطط الشرعية الرامية لتحرير المحافظة، مع ضمان الحفاظ على المدنيين.

وأوضح أن “القيادات الحوثية التي يتواصل معها تقدم معلومات عسكرية مهمة للجيش الوطني”، مضيفا: “هناك شخصيات ترغب في الخروج بشكل عاجل من المدينة لضمان سلامتها من أعمال انتقامية من الميليشيات”.

ولفت إلى أن “الحوثيين سيفاجؤون في المرحلة المقبلة بعمليات عسكرية ينفذها الجيش الوطني بالتنسيق مع عدد من قياداتهم داخل الحديدة، وسيتضح عندها للميليشيات أن المدينة الساحلية ليست حاضنة شعبية للانقلابيين الذين استولوا على المدينة بقوة السلاح”.

وقال المحافظ إن هناك “مجموعات من الناس داخل الحديدة يتعاونون مع الشرعية بطرق مختلفة، واحدة ستحمل السلاح دفاعا عن المدينة من بطش الميليشيات، وأخرى تقوم بأعمال استخباراتية، وتضم مقربين من قيادات الحوثيين، وفئة ثالثة تزود قوات الشرعية بكافة المعلومات المطلوبة”.

<