جماعة الحوثي: يمكننا قبول هذه الدولة للرقابة على ميناء الحديدة

ستبعد عبد القدوس الشهاري، نائب رئيس الدائرة الإعلامية لجماعة الحوثي، أن تكون مباحثات رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء مهدي المشاط والمبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيت قد تناولت تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة والتحالف الذي تقوده السعودية. وقال الشهاري، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” اليوم الثلاثاء 5 يونيو/ حزيران، إنه من المستحيل أن يتم تسليم آخر منفذ لدخول المواد الغذائية للشعب اليمني للأمم المتحدة أو لغيرها. وأشار إلى أن الزيارة التي قام بها غريفيت تهدف إلى إيقاف الحرب على اليمن وجلوس جميع الأطراف على طاولة واحدة وبالتحديد في دولة محايدة لم تشارك في الحرب على اليمن وهذا هو الشرط الوحيد لبدء المفاوضات. وحول إعلان التحالف المتكرر عن اقترابه من السيطرة الفعلية على ميناء الحديدة، قال الشهاري: “بالفعل دخلت قوات من التحالف إلى أماكن قريبة وقاموا بتصوير عمليات الدخول وتم بثها على قنواتهم ووسائلهم الإعلامية، وبعدها بساعات تم القضاء على كل القوات التي دخلت إلى الكمين الذي تم إعداده من جانبنا، فكان السماح لهم بالدخول إلى أماكن قريبة من الميناء وانسحاب قواتنا هو تكتيك عسكري وتم تصفية الكتيبتين اللتان قامتا بعملية الدخول بالكامل، وتحول انتصارهم المزعوم إلى هزيمة”، بحسب زعمه. وأوضح الشهاري أن “تسليم ميناء الحديدة يعني تسليم الشعب اليمني للمملكة العربية السعودية وحلفائها بعد أن ضحينا بكل شيء خلال السنوات الثلاث الماضية، وهذا لن يحدث على الإطلاق، ونحن من يملك زمام الأمور”. وتابع “يمكننا أن نقبل التفاوض فيما يخص دور رقابي لدولة محايدة بحيث لا تتدخل في إدارة الميناء وكميات ونوعيات الأغذية، وأن لا تكن تلك الدولة ممن شاركوا في الحرب على اليمن، بخلاف ذلك من المستحيل لأي يمني أن يتحدث بمثل هذا الكلام، وبشكل خاص بعد تصريح وزير الدفاع في صنعاء بأننا قادرون على الصمود والمواجهة، وتصريح المتحدث العسكري بأن هناك صواريخ موجهة نحو أبو ظبي، وتلك القوة على الأرض هي من ستوقف الحرب”.

<