قبل الفرار.. قيادات المليشيات تبيع ممتلكاتها

أكد قيادي عسكري يمني، أن قيادات الميليشيا تعيش حالة ارتباك وتخبط، وبدأ الكثير من قياداتها في بيع منازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم التي استولوا عليها قبل 3 أعوام، وتعود ملكياتها لشخصيات مناوئة لهم في الحديدة.

كما قامت وفقا للمصدر برفع أغلب النقاط والمظاهر العسكرية من شوارع المدينة ونقلها إلى الخطوط الأمامية.

وحذر مسؤول التوجيه المعنوي في المقاومة التهامية أيمن جرمش من تحويل جامعة الحديدة إلى ثكنة عسكرية.

 وكشف المصدر أن قيادات حوثية استبدلت أمس قوات الأمن المركزي المكلفة بحراسة الجامعة بعناصر من ميليشياتها بهدف تحويلها إلى ثكنة عسكرية ونقل الأسلحة إليها، خصوصاً أنها تقع في الأطراف الجنوبية للمدينة.

وتحدث لـ«عكاظ» متهما الميليشيات بالسعي إلى تدمير أكبر المؤسسات التعليمية في الحديدة ونقل الأسلحة والمتفجرات إليها كما حدث في تعز وغيرها من المدن التي كانت تحت سيطرتها.

وحذر جرمش من أن هذا الإجراء ستكون له انعكاسات سلبية على مستقبل الأجيال القادمة، لافتا إلى أن المؤسسات التعليمية في الحديدة ظلت بحراساتها محيدة من قبل التحالف العربي والشرعية كونها أهدافا مدنية ولا يمكن استهدافها لكن القيام بهذا العمل اللا مسؤول من قبل المتمردين سيكون مكلفا جدا.

<