ناطق التحالف العربي : هذا ما اتفقنا بشأنه مع الحكومة اليمنية حول سقطرى

التحالف العربي الذي تقوده السعودية أول موقف رسمي له بشأن الأحداث الأخيرة بمحافظة أرخبيل سقطرى اليمنية التي تسببت بها الإمارات بنشرها جنودا وأسلحة ثقيلة بالأرخبيل والسيطرة على المطار والميناء. وقال العقيد الركن تركي المالكي، ناطق التحالف في مؤتمر صحفي مساء امس الاثنين بالعاصمة السعودية الرياض، إن ما حصل في سقطرى هو "اختلاف في وجهات النظر بين الإمارات والحكومة المحلية بسقطرى". لكن الحكومة اليمنية لا ترى الأمر خلافا في وجهات النظر وإنما خلافا حول "السيادة الوطنية ومن يحق لها ممارستها" واعتبرت في بيان لها مساء السبت ما قامت به الإمارات أمرا غير مبررا. وكانت الإمارات هي من فجرت الأزمة بعد إرسالها أربع طائرات محملة بأكثر من مائة جندي ودبابات ومدرعات ونشرتها بالجزيرة تزامنا مع تواجد رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر وقامت بطرد الموظفين والحراسة من المطار والميناء بعد السيطرة على المرفقين. ولا تزال الحكومة بسقطرى وترفض المغادرة حتى خروج القوات العسكرية الإماراتية منها. وبالعودة لتصريحات ناطق التحالف، فقد أشار إلى اللجنة العسكرية السعودية التي زارت المحافظة وعادت للرياض دون حل المشكلة. وقال المالكي إنه "تم الاتفاق على وضع آلية للتنسيق" بين الحكومة والتحالف دون توضيح و المزيد من التفاصيل. وشدد على "توحد الأهداف والرؤى والتي انطلقت من أجلها عاصفة الحزم و إعادة الأمل".
<