قوات «طارق صالح» تكشف عن مسرح عملياتها وتعلن محاصرة قاعدة عسكرية هامة..! (تفاصيل)

دلت قيادة قوات «حرس الجمهورية». التي يقودها نجل شقيق الرئيس السابق العميد «طارق محمد صالح» بأول تصريح رسمي لها حول وقائع معركة مسلحة وقعت يوم  الخميس بينها وبين مليشيا الحوثي. وأعلنت قوات ما يسمى بـ«حراس الجمهورية»، أنها تمكنت من السيطرة على جميع المرتفعات المحيطة بمعسكر خالد بن الوليد القريب من مفرق المخا غربي اليمن، والتي كانت تتمركز فيها مليشيا الحوثي. وبحسب مصادر عسكرية فإن «قوات من ألوية حراس الجمهورية نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية عمليات نوعية، مسنودة بضربات جوية من طيران تحالف دعم الشرعية وألوية العمالقة، واستطاعت من خلالها أن تبسط سيطرتها الكاملة على المرتفعات المحيطة بمعسكر خالد». بدورها، نشرت وكالة «خبر» التابعة لنجل صالح «أحمد علي»، تسجيلا مصورا، بعد ساعات من إعلان قوات طارق بأنها نفذت أولى عملياتها العسكرية في جبهة الساحل الغربي. ويظهر الفيديو العميد طارق صالح ببزته العسكرية من داخل إحدى غرف العمليات العسكرية، ويقوم بالشرح لعدد من الضباط عن مجريات المعركة في الساحل الغربي. وكان مصدر مقرب من طارق صالح قال لـ"عكاظ" بأن القوات المشاركة تتكون من 4 ألوية، مجهزة تجهيزا عاليا، مشيرا الى إن عدد «هذه القوات يتجاوز الـ10 آلاف مقاتل من قوات الحرس الجمهوري السابق والقوات الخاصة». ويأتي هذا الإعلان، تأكيدا لما نشره «مأرب برس»، في وقت سابق على لسان مسؤول عسكري بارز في الجيش الوطني الذي كشف عن تفاهمات «سعودية ـ إماراتية» حول مهمة العميد طارق. وقال مستشار رئيس هيئة الاركان العامة في الجيش الوطني العميد محمد جسار في حديث لـ«مأرب برس»، ان «مهمة طارق ليس تحرير تعز، وان مهمتة فقط السيطرة على قاعدة خالد العسكرية، بهدف قطع الإمدادات عن مليشيا الحوثي في موزع والوازعية، من جهة وحماية المصالح الإماراتية في المخا من جهة أخرى». وأوضح جسار أن «تحرك طارق، سيكون مسنودا من القوات الجنوبية المسؤولة عن جبهة الساحل الغربي، وهذا هو دور الامارات في المشاركة بتحرير تعز، ضمن تفاهمات جرت مؤخرا بين قيادات التحالف»، حسب قوله. وأكد ان «الإتفاق مع المملكة كان حول المشاركة في تحرير تعز كاملة، وليس السيطرة على معسكر خالد، لكن الإمارات هي من أصرت على ذلك». وأشار الى ان «مقر طارق الدائم، ومهمتة الاساسية، في معسكر خالد، لحماية مصالح الامارات في المخاء، كونه شمالي والمخاء منطقة شمالية، وليس مقبول ان يسيطر عليها قائد جنوبي». ولفت العميد جسار الى ان «طارق صالح يتلقى الأوامر من القائد الإماراتي المعني بحماية مصالح الإمارات من سقطرى الى حوف وصولا الى المخاء»، مؤكدا انه «لن يقاتل خارج المخا، وانه لا يفكر لا بتحرير تعز ولا صنعاء ولا حتى قريته بيت الاحمر».

<