على اثر ضربة شرعية موجعة.. مليشيا الحوثي في حالة فزع وتستنجد بالمجتمع الدولي

وجهت الحكومة اليمنية ضربة موجعة لمليشيا الحوثي، بإعلانها إنشاء شركة انترنت ونقل بوابة الاتصالات الدولية من صنعاء إلى عدن.

وكشفت سلطات الحوثي الانقلابية عن انزعاجها الشديد حيال تلك الخطوة، التي قالت انها ستعزلها عن العالم.

ودفعت المليشيا، اليوم الاربعاء، بمظاهرات إلى أمام مبنى الأمم المتحدة في صنعاء، حيث خرج العشرات من الموالين للجماعة العاملين في وزارة الاتصالات وشركة يمن موبايل في مظاهرات أظهرت فزع كبير ومخاوف جراء الخطوات التي أعلنت عنها الحكومة المعترف بها دولياً.

وحذر الحوثيون من اقدام الحكومة على تلك الخطوة، مشيرين الى انها ستعزل المحافظات الشمالية عن العالم، ما يأتي ضمن إطار استكمال تضييق الخناق على المدنيين في المناطق الخاضعة لسلطة صنعاء.

وطالبوا بعدم تسيس الخدمات الأساسية وضرورة تحييد خدمات الاتصالات، نظراً لما يمثله نقل بوابة الاتصالات إلى عدن من خطورة بالغة على المجتمع المدني باعتبارها تأتي على غرار نقل البنك المركزي.

وحذرت حكومة الحوثي بصنعاء من هذه الخطوة، كونها تمثل إجراء شطري، كونه سيعزل المحافظات الشمالية والغربية، فضلا عن أن هذا الإجراء سيعمل على إنشاء شبكة تراسل شطرية أيضا، حسب وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرتهم.

وأكدت حكومة الحوثيين هذا الاجراء سيكون له مخاطر على الوحدة الوطنية، واصفة المشروع بأن يندرج ضمن المشاريع التخريبية على الوطن وأبنائه والتي ستؤدي إلى تدمير خدمات الاتصالات المحلية والدولية والإنترنت و تجزئتها وفصل شبكاتها عن بعضها البعض والتأثير سلبا على مؤسساته التي تمارس عملها بحيادية واستقلالية وتقدم خدماتها في كامل أراضي الجمهورية اليمنية على أسس تجارية خدمية.

وفي وقت سابق أعلنت حكومة هادي المعترف بها دوليا عن توقيعها عقود مشاريع للاتصالات مع شركة "هواوي" الصينية فرع الإمارات، بغرض نقل دائرة التحكم بالاتصالات من صنعاء إلى عدن، الأمر الذي يعتبره مراقبون تصعيد جديد.

وبدأت حكومة الشرعية بترتيبات لإنشاء بوابة اتصالات صوتية دولية مستحدثة بمحافظة عدن، وتعد هذه البوابة بديلة للبوابة الدولية التي تديرها شركة تليمن في صنعاء الواقعة في قبضة الحوثيين، والتي تعد البوابة الدولية المرخصة لهذه الخدمة و خدمة الانترنت الدولي منذ عام ١٩٧٢م.

<