السفير البريطاني : توجه لإسقاط العقوبات على عائلة صالح

أكد السفير البريطاني لدى اليمن سايمون شيركليف، أن بلاده تقود جهودا دبلوماسية لحل سياسي في اليمن بالتعاون مع التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن. وقال السفير البريطاني إن بلاده تسعى لجذب اللاعبين الدوليين لإيجاد حلول للسلام والتعاون مع قوات التحالف، بالتعاون مع مجلس الأمن في الأمم المتحدة. ولفت شيركليف إلى أن بلاده مستمرة في تقديم الدعم السياسي للعمل العسكري لدول التحالف الذي تقوده السعودية والذي جاء بطلب من الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي، لردع الحوثيين واستعادة الشرعية في اليمن.
وأوضح أن بريطانيا تسهم في تخفيف الأزمة الإنسانية في اليمن، إذ قدمت أكثر من 250 مليون دولار، كثاني أكبر داعم استجاب للنداء الإنساني في اليمن التابع للأمم المتحدة، كما تعمل بريطانيا على حث جميع الأطراف لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن.

ولفت شيركليف إلى مواصلة الحوثيين ارتكاب الانتهاكات ومخالفة القانون الدولي وخرق القرار 2216، من خلال تكرارهم مهاجمة المدن والأراضي السعودية بالصواريخ، وتهديدهم أمن الملاحة البحرية في باب المندب. وعن وجود توجه لإسقاط العقوبات عن عائلة الرئيس السابق علي عبد الله صالح في مجلس الأمن لتمكينهم من الانخراط في جبهة مقاومة الحوثيين، قال سفير بريطانيا لدى اليمن: «أي قرار لمجلس الأمن في الأمم المتحدة يتعلق بعقوبات الأفراد يتطلب إجماع المجتمع الدولي بالتعاون مع الأطراف في المنطقة، كي يكون له تأثير على الأرض، والأولوية في الوقت الراهن لحث الأطراف المعنية على العودة إلى المفاوضات وتطبيق المتطلبات الواضحة في البيان الرئاسي لمجلس الأمن الصادر في 15 يونيو (حزيران)». ولفت شيركليف إلى أن هذا البيان تم إعداده بالتعاون مع بريطانيا، ويوضح مدى القلق من الوضع الإنساني في اليمن خصوصاً فيما يتعلق بالحالة الصحية المتفاقمة، والمطالبة بالعودة إلى مفاوضات السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وعدم إعاقة دخول المساعدات الإنسانية وتسهيل دخول المواد الغذائية الأساسية، والوقود والمستلزمات الطبية لليمن من ميناء الحديدة.

<