بسبب طارق صالح.. توتر أمني بين المقاومة الجنوبية والقوات الإماراتية في عدن

شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مساء أمس الإثنين، توترا أمنيا كبيرا، بين القوات الإماراتية بالتحالف العربي، و”المقاومة الشعبية الجنوبية”.

وقالت وكالة الأناضول، إن “قوات المقاومة الشعبية الجنوبية، نشرت الإثنين، نقاطا أمنية على طول الطريق الممتد من المطار بمدينة خور مكسر، إلى مدينة البريقة حيث يقع مقر قوات التحالف العربي”.


 
وأوضحت أن ذلك يأتي عقب رفض قوات التحالف العربي خاصة (الإماراتية) المتحكمة بالملف الأمني في عدن لمطالب المقاومة بإيضاح أسباب بقاء طارق محمد عبد الله صالح، قائد القوات الخاصة إبان حكم الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، في عدن.

وقال مصدر في المقاومة الشعبية، لوكالة الأناضول، “إن قوات المقاومة نشرت 8 نقاط أمنية حتى الآن بدءاً من منطقة كالتكس بمدينة المنصورة، وصولا إلى مقر التحالف العربي بمدينة البريقة”.

وأضاف، أن قرار نشر تلك القوات، “احتجاجا على تجاهل قيادات التحالف العربي في عدن، لمطالب قيادات المقاومة حول سبب دخول طارق محمد عبد الله، نجل شقيق الرئيس الراحل إلى عدن وبقاءه فيها”.

واعتبر، وجود طارق في عدن “استفزازا لمشاعر الناس وخيانة لدماء الشهداء الذي قدموا أرواحهم رخيصة من أجل تحرير المدينة من مليشيات(جماعة أنصار الله) الحوثي والقوات التي يديرها طارق محمد عبد الله وعمه(صالح)”.

إلى ذلك قال مصدر مقرب من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يرأسه اللواء، عيدروس الزبيدي، طلب عدم ذكر اسمه للأناضول، أن، “جهودا تبذلها قيادات المجلس من أجل احتواء الموقف وتهدئة الأوضاع”.

وكان نجل شقيق الرئيس السابق قد ظهر في محافظة شبوه(جنوب شرق)، قبل 5 ايام، لأول مرة، منذ مقتل عمه في 4 ديسمبر/كانون أول 2017.

وترددت أنباء عن وصول طارق بعد ذلك على متن طائرة خاصة تابعة لقوات التحالف العربي إلى مقر قواتها بعدن، وهو ما أثار حفيظة قوات المقاومة الشعبية الجنوبية.

ولم تنف قوات التحالف العربي وجود نجل شقيق الرئيس الراحل، أو تؤكد وجوده في عدن حتى الآن، فيما لم تصدر بيانا رسميا حول التطورات الأمنية التي تشهدها المدينة حاليا.

<