وزارة الدفاع الأمريكية تكشف عن تكنولوجيا جديدة خطرة وصلت الى أيدي تنظيم القاعدة في اليمن

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن قوات العمليات الخاصة التابعة كثفت عملياتها البرية داخل اليمن وسط تزايد القلق من أن تنظيم القاعدة هناك يواصل بنشاط التخطيط لشن هجمات على أهداف غربية بما في ذلك استهداف الطيران التجاري.

وذكرت قناة سي إن إن الأمريكية في تقرير نشرته على موقعها اليوم ان قيادة العمليات الخاصة أصدرت أوامرها للبعثات السرية على الأرض بأن تنشط في تحديد الأهداف المتمثلة في جمع المعلومات الاستخباراتية سراً عن تنظيم القاعدة بما في ذلك القيادات البارزة والمواقع بما في ذلك التي قد تكون مختبئة فيها”.

 

ويشير التقرير إلى أن أحد الأسباب الرئيسية التي أدت لتزايد النشاط الاستخباراتي في اليمن أن منظومة ” إيزيس ” كانت تختبر الأجهزة التي يمكنها تسريب تكنولوجيا فحص المطارات ومجموعات إرهابية أخرى مثل القاعدة في “شبه الجزيرة العربية” (AQAP) تسربت إليها في اليمن مؤخرا هذه التقنية التي يقول مسؤول واحد مزروع في AQAP أن حصول القاعدة في اليمن على هذه التقنية يظل ‘التهديد الأكثر نشاطا للطيران” .

ويؤكد التقرير أن العمليات البرية خطرة للغاية ولكن ما يستحق المخاطرة حسب القيادي بالبنتاجون أن المعلومات الاستخبارية الجديدة التي تم الحصول عليها عقب الغارة في محافظة البيضاء أظهرت أن ” تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية” التي يوجد مقره في اليمن ما يزال نشط ويخطط لشن عمليات جديدة” .

ويضيف مسؤلون في البنتاغون أن كما الضربات الجوية الأمريكية قد دمرت بعض من قدرة الجماعات المسلحة في اليمن على القيام بهجمات فعلية بحسب تأكيدات المسئولين ولكن التقارير السرية تظهر أن القاعدة ما زالت تخطط كثيرا لمحاولة قادمة .

ويقول مسؤولون عدة أن الحظر الذي فرضته الاستخبارات مؤخرا على الأجهزة الإلكترونية في كابينة الركاب على بعض رحلات الطيران كان يرجع جزئيا إلى توجيهات من الاستخبارات”.