لست من المعجبين بخالد البركاني ولا اوافقه التوجه والرؤية 

ولكني استغربت من حجم الهجمة الشرسه التي تعرض لها في الايام الماضية لانني وبيساطة لم أجد فيما قام به من تصرف ما يستدعي تحربك كل تلك الالة الاعلامية الصخمة وصرف كل تلك المبالغ الكبيرة فيها .. 

 

 

حاولت ان افهم الموضوع بعقلي لا بعقل الاقلام التي اريد لها ان تفكر وتحلل وتستنتج بدلا عنا ونعتبر ما تسطره من تهم مسلمات وما تقره من افتراءات حقائق ، في عملية تنويم مغناطيسي و غسل ادمغة لا تحكمها اخلاق ولا مبادئ ..

 

نعم فكرت بعقلي انا .. وجدتني افكر بطريقة اعمق من سطحية كتاب تلك المنشورات ، وبعقلية افضل بكثير من بعض المهرجين والذين حسبوا كتابا وصحفيين 

قادني تفكيري الى نتيجة مهمة مفادها ان هناك من تصادمت مصالحه مع مصالح الاوقاف فحرك الة اعلامية ضخمة لينتصر لمصالحه 

جاءاتني هذه القناعة ببساطة وبقليل تفكير  حيث لم اجد خطأ قانونيا يستوجب كل تلك الضجة ..  وظهرت امامي حقيقتان حاول الاعلام القفز عليها ونجاهلها وهي  اولها : احتمال ان تكون وثائق الاوقاف التي صرح عنها حقيقية فيكون هو المالك الفعلي للارض .. ثانيها : خلو آلأرض من اي جهة مدافعة عنها في وجه عصابات السطو على الاراضي .. وتساءلت  ماذا كنت سأفعل أنا لو كنت في منصب مدير الاوقاف !  هل سأتجاهل وجود تلك المساحة الكبيرة واتغاضي عن التهديد الذي يحيط بها لاسلم من ردة فعل المتربصين بها  .. ام سأستثير من داخلي المعاني التي درسناها في المدارس من قبيل الواجب الوطني والفرض الديني واخلاق الرجال و ومواجهة الباطل والقول بأن الحق ينتصر دائما فأقوم بخطوة جريئة تثير الدبابير من مكمنها والضباع من اوكارها .. 

لاكون صادقا معكم فقد اخترت الخيار الاول ..  نعم فقد علمت اني لست شجاعا .  .فأثرت السلامة فلست قادرا على مواجهة هوامير البسط والقبض والرفع والخفظ.. 

نعم وجدت نفسي جبانا ولكن ما هون علي شعوري بالجبن حجم تلك الاقلام التي تكالبت من كل حدب وصوب ضد مدير الاوقاف لتنهش في الاعراض وتخوض في المحرمات بدون دليل ولا سند من شرع او قانون

نسعد بمشاركتك