الهائلون يفعلونها كل مرة

مجموعة هائل سعيد انعم وشركاه تتكفل بتوفير أجهزة التنفس الصناعية وأجهزة الفحص السريع، إضافة إلى محاليل ال بي سي آر، وأقنعة الوجه المتطورة، وغيرها من المستلزمات الطبية الخاصة ، استعدادا لمواجهة مخاطر كرونا المحتملة 

 

غابت الدولة في لحظة حرجة فكانوا الحضور الملفت ، وتنصل الكثير عن مسؤوليته ودوره فقالوا نحن المعنيون ، فحملوا المسؤلية التي فرط بها المسؤل الموكَّل بها 

 

غادر المال الجبان والملوث ليفتتح مدنا في الشرق والغرب خارج اليمن   لنجد الهائليين وحدهم ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله ومرضاة الوطن دون إلزام  الا الزام  الضمير ، ودون اكراه الا دافع مشاعر الانتماء للأرض والإنسان  ، الارض التي جحدها الكثير  والإنسان الذي تسلق وعبر على ظهره الكثير ايضا 

لم يعد غيرهم  من عناوين الجمال يمنع القبح من الاستحكام ، ولم يعد غيرهم من تعبق نسماتهم بالعطر ويتسلل إلى الأرواح في هذا الأفق المختنق 

 

ولم يعد غيرهم من دليل على إمكانية التعافي  من التصدعات الرأسية والافقية في المجتمع  .

 

هاهم يقدمون دروس الولاء الوطني ويجسدون دستور الأخلاق التجاري ويجتازون مضمار السباق الإنساني  منفردين وبلا منافس 

 

لم يعد غيرهم حراسا للقيم والأخلاق والمروآت في وطن لم تعد منظومة القيم فيه بخير

 

 وحدهم يؤكدون يوميا ارتباطهم الوجداني بالوطن والمواطن ،  يجدهم  الوطن حين يكون الحضور بذلا وتضحية ، لا حين يكون الحضور تقاسما واسترزاقا وادعاءات نضال ووطنية 

 

أنهم  أهل الثقة وفرسان الرهان ، يعلم ذلك  الداخل  والخارج.

 

وحين يتصدرون مشهد الحدث تطمئن القلوب ، ثقة أنهم لن يتركوا بابا موصدا 

الا وفتحوه  ولا ممكنا الا وحققوه  ، ولأنهم ايضا عنوان النزاهة ورواد الإدارة وبيت الخبرة

 

قولوا لكل  البيوت التجارية 

كونوا هائليين لمرة واحدة  ، على الاقل هذه المرة التي يتهدد اليمن وباء لا طاقة لها به   ، وفي وقت هي أقل جاهزية واضعف ناصرا

 

قولوا لهم سجلوا شرف حضوركم فالتاريخ لن ينسى المتخاذلين ولن يغفر للمتغافلين والأنانيين ، التاريخ يا أولئك مفتوح لكم لتدخلوا إليه وتكتبوا ما كتب ويكتب الهائلون على الدوام 

 

اجعلوا لكم جملة شكر لا لعنات على لسان الأجيال

 

كونوا اليد التي تبلسم  والغيمةالتي تنتظم البلاد كما هم الهائليون اليوم والامس وغدا ان شاء الله

 

 

ام ان هؤلاء الهائلون الهائليون حالة خاصة لا تٌستنسخ ، وأن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، حيث لا تخلو مديرية من مديريات اليمن الا ونجد فيها شاهدا عليهم  بانشاء مدرسة اومستوصف او طريق او او او ...، يقدمون كل اشكال الدعم والتجهيزات وفي مختلف المرافق والمجالات ، يكفلون آلاف الأسر  ويدعمون طلاب العلم من المعسرين يرعون  أصحاب الأمراض المزمنة ويتكفلون بتوفير الأدوية لهم 

 

يوفرون فرص العمل ويؤمنون مصادر الدخل لعشرات الآلاف من الأسر  على امتداد رقعة الوطن

 

انهم مجموعة هائل سعيد وشركاه ، وحتى لا يلتبس عليكم الأمر. فهم ليسوا الحكومة ولا وزارة التعليم ولا الأشغال ولا الصحة ولا الشؤون الاجتماعية  أو أو او..... وإن قاموا بتنفيذ مهام تلك الجهات رغبة لا رهبة وسجية لا تصنٌّعاً

  

فقولوا لارباب البيوت التجارية الأخرى التي افتقدناها في كل ضائقة إذا لم تكونوا اليوم شيئا مذكورا ونجدة عاجلة ، فمتى ستكونون ؟!

 

وإذا لم تستشعروا الخطر والوباء الذي يهدد الإنسان اليمني فبأي شيئ ستشعرون؟!

 

 

قولوا لهم الا تخجلون أن يذهب هائل سعيد انعم وشركاه وحدهم بالشرف والأجر وتذهبون وحدكم بالخزي والعار  في كتاب الشعب  الذي لن يغادر موقفا الا وسيحصيه !!!

 

فسلام الله وصلاته عليكم آل هائل وآل السعيد  

وحفظ الله اليمن 

 

مهندس سعيد العسالي 

نسعد بمشاركتك