المجلس العام بالمهره.. تمخض جبل فولد فأرا...

 

من يتابع البداية الأولى لتأسيس المجلس العام للمهرة و سقطرى وحجم الآمال التي كان المواطن يعلق عليه مقارنة بالنتيجة النهائية لذلك المخاض العسير و التي لم تكن تلبي ابسط النسب المرجوة و المؤملة منه ، و بالتالي ينطبق عليه المثل العربي:

 (تمخض الجبل فولد فأرا)

 

و كذلك هو الامر بالنسبة لأبناء محافظة المهرة مع المجلس العام للمهرة و سقطرى الذي كانوا يرونه جبلا و ملجأ وحيدا لهم يحتمون به مع اشتداد العواصف و سنحا واقيا لهم و حضنا من تغيرات وتقلبات الزمن .

 

_ لكن ..

 

_ هل كانت آمالهم في محلها ؟ 

 

_ هل كان المجلس العام بحجم الثقة التي وضعها فيه أبناء المهرة ؟

 

_و هل تلمس أبناء المهرة طيلة الفترة الماضية اية نجاحات أو نتائج ايجابية لهذا المجلس منذ تاسييه ؟

 

كلا .. .

 

فعلى العكس كانت نتيجة المخاض كارثية و وبالا على المهرة .

 

فهذا المجلس خرج من جنباته فئران اهلكت الحرث و النسل .

 

و لك أن تلاحظ ماهو المكون الذي منه أتت لجنة الاعتصاد و السيادة المزعومة و من هو الأب الروحي لها في مراحلها الاول و ما انجبت من مواليد اموات و معاقين حركيا و حسيا يضاف لرصيد المجلس و طوامه سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .

فمنتدى عوض ميطان فرتك احد الامثلة الحية للمواليد الذين يعانون الاعاقة الدائمة منذ أول يوم ولد فيه .

 

و اما المواليد الموتى فهو مجلس إنقاذ الجيوب الذي كفانا الله شره و لفظ انفاسه قبل ولادته ..

 

و من هنا نود التاكيد على ان المهرة و ابناءها لم يروا خيرا قط من هذا المجلس منذ انشاءه . حيث تم استغلاله و تمييعه خدمة لاشخاص ابدعوا كثيرا في اجادة فن التقلبات و التلون و بما يضمن لهم اعجاب المخرج و المنتج ليجنوا ثروات طائلة على حساب آمال المواطن البسيط و تطلعاته .

 

فهلا يستفيق البسطاء من سباتهم بعد هذا كله ؟!

 

أحمد إسماعيل

نسعد بمشاركتك