بن كدة وسالم بن ياسر" عنوان للارتزاق الخلاق!!!

 

التاريخ لا يرحم احد، ويستطيع المرء أن يضع نفسه حيث يريد ، هناك من يدخل التاريخ من أوسع أبوابه ويخلد أسمه كرمز وطني ، وهناك من يلفظه التاريخ ويطويه الزمن غير مأسوف عليه.

 

الشيخ محمد بن كدة والشيخ سالم بن ياسر ، كلاً منهما له ماضٍ اسود تحتفظ في سجلات التاريخ وذاكرة الناس ولم يقدما لمحافظتهم اي شي يخدم المواطنين سوى السعي وراء مصالحهم الشخصية وملء جيوبهم وباسم المهرة. 

 

بن كدة تقلد منصب محافظ المهرة أكثر من مرة دون أن يحقق أي إنجاز وما زلنا نتذكر الأموال والسيارات التي نهبها في عام 1994م وولى هاربا صوب سلطنة عُمان .. وفي عام 2015م عندما تم تعيينه محافظ منقلباً على طيب الذكر "بن ياسر" كرر نفس السيناريو وزاد في عهده الفساد و التهريب، ولو لم يتدارك الأمر رئيس الجمهورية بتغيير في عام 1017م، لكان رهن المهرة لأسياده في السلطنة رداً للجميل الذي قدموه له، ومن الجرائم التي ارتكبها "بن كدة" في حق المهرة

نهبه رواتب ابناء المهرة لستة شهور، بالإضافة إلى تجسسه على الحكومة وتسريب أسرار الدولة طيلة سنوات عمله ، وفي مقابل ذلك 

تم تجنيسه مع "???" شخص!! 

 . 

 

الشيخ سالم بن ياسر معروف بتبعيته لأطراف خارجية وتحول إلى مطية بيد المدعو علي الحريزي يحركه كما يريد لتمرير مشاريع الهدم وإثارة الفوضى والفتنة بين أبناء المهرة وزعزعة الاستقرار وعرقلة عجلة التنمية وخطط السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ الشيخ راجح باكريت ومحاولة تشويه صورة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة والتشويش على ما تقدمه من مشاريع وخدمات للمهرة. 

 

 الشيخ سالم بن ياسر أصبح مضرب مثل للعمالة والأرتزاق فاقداً "هيبته" ومكانته واحترامه بين الناس ، واصبح "قزماً" لاقيمة ولا وزن له اليوم ، وان صار "ثرياً" وصاحب أموال وسيارات فارهة. 

انهم يتظاهرون بالوطنية والسيادة والمصلحة العامة وهم من يبيع الوطن للخارج بثمن بخس ويبيع ويشتري في أهله وارضه .. انهم مرتزقة يبحثون عن مصلحتهم الذاتية وزيادة ارصدتهم البنكية وبناء المزيد من العمارات والفلل من خلال صفقات التآمر والوقوف مع دعاة الفوضى لحساب دول معادية لليمن وللحكومة الشرعية ودول التحالف العربي مقابل أموال طائلة بالعملة العمانية والقطرية. 

باختصار .. بن كدة وبن ياسر .. عنوان للارتزاق الخلاق.

نسعد بمشاركتك