مقاربة بسيطة .. بين وطنية المحافظ باكريت وعمالة دعاة الفوضى..!!

 

 

فرق شاسع وكبير بين الشخصيات الوطنية الحقيقية، التي تقدس الوطن،وتضع مصالحه العليا في صدارة اولوياتها واهتماماتها، وتكرس وتسخر كل جهودها ووقتها وامكاناتها في سبيل خدمته، وتوفير الحياة الآمنة والرغيدة لأبنائه .. وبين أولئك العملاء والخونه

 الذين يتخذون من الوطن سلعة يتاجرون بها بغية تحقيق اهداف ومصالح شخصية رخيصة، ويتعبرون الشعب مجرد سلم يدوسون عليه للوصول لتلك الأهداف.

 

في محافظة المهرة يتجلى أمامنا اليوم هذين النموذجين المتناقضين والمتقاطعين في التوجهات والادوار والانجازات .. ففي الوقت الذي نجد فيه الشخصية الوطنية الفريدة راجح سعيد باكريت - محافظ المحافظة، يعمل بكل جد وإخلاص وتفاني وصدق ليلاً ونهاراً منذ تعيينه، وذلك في سبيل تطبيع الأوضاع في المحافظة، وتحقيق الأمن والأستقرار، وتوفير الخدمات، وتحقيق نهضة تنموية للناس في مختلف المجالات، وفي ظل وإمكانات شحيحة وظروف وتحديات غاية في التعقيد - نجد في المقابل العملاء والخونة من دعاة الفوضى وعلى رأسهم المدعو (على سالم الحريزي - وفادي باعوم - وقحطان - وعبود قمصيت) يعملون على النقيض من ذلك تماماً.

 

نجح الشيخ راجح باكريت في مواجهة آثار الدمار الذي خلفة اعصاري (لبان وماكونو) منفردا بعد ان تنصلت الحكومة عن كل التزماتها ووعودها تجاه المحافظة وابناءها، ورغم شحة الامكانات تمكن هذا المحافظ الحكيم من ترميم واصلاح ومعالجة ابرز الاضرار التي خلفها، خصوصا تلك التي طالت مشاريع البنية التحتية كـ(الطرقات - الكهرباء - المياة - السواحل والموانئ)، وخلال وقت وجيز استطاع ان يعيد الحياة في المحافظة الى طبيعتها - في حين اتخذت عصابة الاعتصامات تلك موقف المتفرج، وبدل ان تقف جانب السلطة المحلية وتعينها في مواجهة تلك الكارثة سعت الى اثارة الفوضى واقلاق السكينة العامة.

 

نحج الشيخ راجح باكريت في تطبيع الاوضاع في المحافظة وتثبيت وضبط الامن والاستقرار ومحاربة عمليات التهريب، وتمكن برؤيته الثاقبة ان يحول دون تمكين دعاة الفوضى والانفصال من الدخول الى المحافظة وتمزيق لحمتها الاجتماعية، ليجنب بذلك المهرة وابناءها مخاطر الفوضى والانقسامات والحروب الاهلية، وتصبح اليوم انموذجا خلاقا للمحافظة الآمنة المستقرة، التي لجأ للإستقرار فيها والتعايش مع اهلها الكثير من النازحين الفارين من جحيم الحرب بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم - في حين ظلت عصابة (الحريزي وقميصت) تحرض الناس ضد السلطة المحلية وتحشد المليشيات والبلاطجة وتوزع الاسلحة بهدف النيل من كل تلك الانجازات العظيمة.

 

حقق المحافظ باكريت وخلال عام ونصف فقط من تعيينه، نهضة تنموية وخدمية غير مسبوقة شملت مختلف مناطق ومديريات المهرة وذلك في مجالات (الطرق - التعليم - الكهرباء - المياه - الصحة - الصيد - الامن - الجيش - الثروة السمكية) وغيرها، والتي اغلبها عبارة عن مشاريع استراتيجية عملاقة، ظل ابناء المهرة يحلمون بها طيلة العقود الماضية، واستطاع بجهوده الشخصية ان يجعل المهرة تتصدر كافة المحافظات اليمنية في المجال التنموي للعامين (????-????) - في حين ظل عملاء قطر وايران يحيكون له المؤامرات والدسائس، وطوال العامين الماضيين لم نشهد لاياً منهم ان قام بشراء حتى علبه طباشير لإحدى المدارس، بل اننا نجدهم يعملون بكل صفاقة في سبيل عرقلة جميع تلك المشاريع التنموية. 

 

تمكن الشيخ راجح باكريت بحنكته ورجاحة عقلة من حلحلة غالبية المشكلات والقضايا الاجتماعية العالقة بين مختلف قبائل المحافظة، وان يرسي نهجا جديدا من التسامح والتراحم والتعايش الخلاق بين الجميع، ليقضي بذلك على الكثير من الظواهر الخطيرة كالثأرات والانقسامات والصراعات الطائفية وغيرها، ونجح في جعل ابناء المهرة اليوم يقفون صفا واحدا في مواجهة اي تدخلات او مساعي خارجية تستهدف وحدتهم وامنهم واستقرارهم - في حين ظل ولا يزال الحريزي ومليشياته يسعون وبكل حقارة جاهدين لجر المحافظة وابناءها الى منزلق الفوضى والإقتتال الداخلي.   

 

وهكذا ومن خلال كل ما سبق تتضح لنا حقيقة الفرق الشاسع بين من هو الوطني الحقيقي الذي يخاف الله ويقوم بدوره ومسئولياته وواجباته بكل امانة وصدق وتفاني واخلاص، ويعمل في سبيل خدمة وطنه، والارتقاء بمستوى حياة ابناء جلدته - ومن هو العميل والخائن الذي لا هم سوى تحقيق مصالحة واطماعه الشخصية، والذي حول نفسه الى أداة للهدم والتخريب واستغلال البسطاء والتغرير بهم في سبيل تحقيق اجندة واهداف ومطامع دول خارجية معادية للوطن، وشتان بين النموذجين اللذان بلا شك سيحفظ التاريخ للأول دوره وانجازاته بأحرف من نور، في حين سيصبح الثاني عبارة عن وصمة عار تستشهد به الاجيال عن كل عمل سيء وقذر وشرير وتصب عليه لعناتها.

نسعد بمشاركتك