العطاء وضريبة النجاح

 

 

 لا نجاح بلا أعداء، هذه هي الحقيقة، وهذا هو الواقع، وأعداء النجاح ليسوا حكراً على زمن معين أو مكان بعينه فقد عانى منهم الرسل والأنبياء قبل قرون من الزمن.. ومن صفاتهم الفشل، السلبية، العدائية، ومن أسالبيهم الغدر والكذب والطعن في الظلام للنيل من همم من هم الناجحين لأنهم أساسا يشعرون بأنهم قابعون في الفشل فيهاجمون الإبداع، ويحاولون بسعيهم المريض قتل الطموحات وتثبيط الهمم والنيل من انجازات الآخرين.

 

الحملة الشرسة التي تتعرض لها جامعة العطاء للعلوم والتكنولوجيا بتعز منذ أيام هي ضريبة نجاحها على مدار عام دراسي كامل أثبتت فيه تميزها وذلك من خلال التخطيط السليم، البرامج الجيدة، الجهد، التنظيم، والإمكانات الكبيرة المتوافرة فيها كما أن الرحلة التعليمية التي نظمتها لعدد من طلابها وطالباتها وأكاديمييها إلى سلطنة عمان ودولة الكويت الشقيقتين أوجعت أعداء النجاح وأثارت جنونهم فلجأوا لتلك الأساليب الخسيسة لطعن الجامعة وتشويه سمعتها فالنجاح غالباً ما يولد الأعداء، ومن لا يستطع اللحاق بك لا يملك سوى طعنك من الخلف.

 

قصة نجاح جامعة العطاء للعلوم والتكنولوجيا بتعز، لم تأتي بسهولة بل كان وراءها رؤية وفكر وعمل وجهد منظم، فالعطاء لم تحقق النجاح تلو الآخر من باب المصادفة، ولم تصل إلى ما وصلت إليه بسرعة وتسرع، بل بخطوات مدروسة فيها كثير من الصعوبات والمشكلات، وفي طريق مملوءة بالأعداء والحاقدين وأقول للعطاء وقيادتها الحكيمة أن ضريبة النجاح غالية وباهظة الثمن لكنني أثق تماماً أنها ستجعلكم أكثر إصراراً عزيمة وإرادة وتحد لحصد مزيد من النجاحات.

عبدالرحمن احمد

نسعد بمشاركتك