حسمت أمري والتحقت بهذه الجامعة ..! 

 

 

كنت أبحث عن الجامعة الأفضل والأنسب، لاسجل فيها تخصص علوم إدارية، فنصحني عدد من الأصدقاء بأن أقوم بزيارة إلى كل الجامعات بما فيها الحكومية الوحيدة في مدينة تعز، لأطلع على إمكانياتها ومستوى العملية التعليمية فيها. فقلت في نفسي : لما لا . 

 

وفي اليوم التالي لنصيحة الأصدقاء، بدأت بزيارة أقرب جامعة للمنطقة التي أسكن فيها، ثم تابعت زياراتي إلى ثلاث جامعات أخرى، وبعدها قررت أن أحسم أمري وأسجل في جامعة ذايعة الصيت، تمتلك كل المقومات التي جعلتها الأولى على مستوى تعز، وهذا ما اكتشفته حين زرتها وحين تصفحت وتابعت نشاطها المتفرد والمتميز، عبر العديد من وسائل الإعلام ووسائل الإتصال الإجتماعي ، وكان آخر نشاطها تنظيم رحلة علمية وترفيهية لعدد من طلابها المتميزين إلى عمان والكويت.

 

قررت الإلتحاق للدراسة بجامعة العطاء للعلوم والتكنولوجيا، لأنني إيقنت وبالمطلق أنها الجامعة الأولى التي تصنع المستحيل من أجل الإرتقاء بمستوى العملية التعليمية، وتخلق روح حماسية لدى الطلاب من خلال تشجيعهم وتحفيزهم على الاجتهاد والمثابرة لتحقيق التفوق والنجاح.

 

أدركت اليوم، إن قراري كان صائب 100%، خاصة بعد حملة التشهير التي أستهدفت جامعة العطاء، من قبل بعض الفاشلين والحاقدين، الذين أغاضهم وأغضبهم نجاحها وتميزها.

 

وهذه الحملة بالتأكيد هي دليل واضح وجلي على أن هذا الصرح التعليمي الناجح، المتمثل بجامعة العطاء للعلوم والتكنولوجيا، قد حقق الصدارة والريادة في زمن قياسي، وهذا ما دفع بالحاقدين والفاشلين الى نشر سموم حقدهم ضد نجاح وتميز جامعة العطاء.

 

وقد قيل قديماً إنها لا ترمى إلا الشجرة المثمرة، وهذا ما ينطبق على جامعة العطاء التي ترمى بسهام الحقد الطائشة من قبل أعداء النجاح والتفوق والتميز.

 

احمد النهاري

نسعد بمشاركتك