المخلافي هبة الله وهدية القائد

 

الدكتور / عبد القوي المخلافي وكيل أول محافظة تعز إنه هبة الله لهذه المدينة المثخنة بالجروح وألالام،وهدية القائد المشير الركن / عبد ربة منصور هادي لتعز،وابنائها،وتاريخها

 

الدكتور / عبدالقوي المخلافي ربان سفينة تعز،وقائدها الفذ يقود هذه السفينة بكل حنكة،وإستبسال رغم كل مايُحاط بها من التحديات والعواصف والامواج الشديدة. التى تُريد أن تَعصف بها وتُغرقها لتمنعها من الوصول الى شاطئ البر والأمان والتنمية. 

 

المخلافي صاحب الظهور القوي،والحاسم في اشد الظروف التي تَحل بتعز عندما يختفون ،ويتخاذلون جميعاً ويكون ظهورهُ ومواقفة محطة نجاة لتعز وابنائها مماكان يُراد لها من شر....

 

 شخصية متواضعة و عملاقة بكل ماتحمله هذه الكلمات من دلالات ومعاني... 

تجده دائما جنبا الى جنب مع الجميع يشد على اياديهم لتحقيق النجاحات. ويُشاركهم في كل شي، 

فتجده مشاركاً أبطال المؤسسة العسكرية انتصاراتهم،وهزائمهم شهدائهم،وجرحاهم نجاحاتهم،وفشلهم..

 

تجده مشاركاً البسطاء من ابناء تعز افراحهم،وأحزانهم رخائهم،وفقرهم. 

 

تجده داعماً لـعمال النظافة في المحافظة ومعهم جنبا إلي جنب في أعمالهم،و احتياجاتهم، ومشاركاً إحتفالاتهم،ومهرجاناتهم . 

 

إنة الشخصية الوحيدة المتواجدة على ارض الواقع روحاً،وجسداً مع الجميع متواضعاً لا على افخم المكاتب،والأماكن اوعبر شاشات القنوات الفضائية او مواقع التواصل الاجتماعي. 

 

المخلافي صاحب شخصية نضالية كبيرة عبر كل محطات الوطن،وتحولاته، وفي كل محطة من محطات الوطن يصبح هو صاحب الأدوار الرائده،والبارزة..... 

 

الحديث ليس لة نهاية عن اسطورة تعز ورجل تنمياتها.. الدكتور /

عبد القوي المخلافي

وكيل اول محافظة تعز

 

ساترك كثيرا من الحديث عنة للتاريخ لاني اخشى من ان يغار مني التاريخ لانني اتحدث واكتب عن احد رجالاته و شخصياته البارزه التي حجزت مكانها بنفسها في عمق التاريخ...والتاريخ هو من سيكتب وسيتحدث عن هذه الشخصية التى هي فعلا هبة اللة وهدية القائد ..

 

 زائد الحيدري

نسعد بمشاركتك