راجح باكريت رجل بحجم دولة

 

 

الشيخ راجح باكريت رجل دولة، أو هو الرجل الدولة، أحدثكم عن رجل لم ألتقِ به، ولم أتشرف بالجلوس معه يوماً من الأيام، ولكن مواقفه ووقوفه من اجل المهره جعلني أجلُّ هذا الرجل وأحترمه، 

 

 

أحجم أيها البحر، ولملم أمواجك، وتراجع فقد وصفك الواصفون وترددوا كثيراً على صفة كرمك، وقد جاء الكريم ابن الكربم الرجل المعطاء فطغى كرمه على كرمك، ولكن من صفاتك الغدر، وهذا الرجل من صفاته بل من أبرزها الوفاء والتسامح، ؟

 

هذا هو محافظ المحافظة قائد نادر في هذا الزمان ، حمل مشروع وطني على عاتقه هو مشروع تنمية متعددة للمهره ، ولن يتخلى عن مشروعه هذا أبدا ، ستخرج المهره تحت قيادته الى بر الأمان ، 

 

هو قائد استثنائي في هذا الزمان ، شاءت الأقدار أن يقود المهره في مرحلة من أصعب المراحل لكنه قادها بكل حكمة ، 

 

قدم مشاريع تنموية وترفيهية بتكلفة "مليار و480 مليون" تنفذ في المهرة خلال عام من تعيينه ومشاريع اخرى ممولة من الحكومة السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

 

 جهود بذلها محافظة المهرة الشيخ راجح باكريت في دعم قطاعات الكهرباء والمياه والصحة بل تجاوزتها إلى جوانب أخرى ذات أهمية قصوى أيضاً، وبقياس عامل الزمن فإن ما تحقق من مشاريع خاصة بتقوية البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للناس يفوق التصور في ظل إمكانيات المحافظة الشحيحة والظروف الإستثنائية التي يمر بها البلد ..

 

راجح باكريت ومن لا يعرفه ، الرجل المهري الخالص الذي ظهر على محافظة المهرة كسفينة نوح في وقت تتلاطم فيه الأمواج بأبناء وأرض المهره ، أثبت من خلال توليه قيادة المحافظة أنه المرساة التي يستند عليها جميع سكان المهره أوجدته الأقدار بين مطرقة الواقع وسندان ضيق الأفق السياسي والعسكري والإجتماعي ، ورغم ذالك لم تقتصر جهود وتحركات الشيخ باكريت يوما على السياسة وأبعادها ، ولم تخرج عن إطار ما تحتويه الأهداف السامية لتلك الكتلة السكانية 

 

راجح باكريت باب مكتبه لا يُغلق في وجه زائر ، أول الحاضرين وأخرهم إنصرافا ، يرسم خلال تواجده خلف مكتبه ملامح خطوط ارجوانية تخضبها بقايا إنسان ويكتب سيرة ذاتية اخرى عن تحمل المسؤولية وبذل الجهد ، يقهر الوقت وينعش الأمل 

 

كم من الصعب أن نكتب الكلمات في رجل يتناقص ليكتمل أكثر ، ينتهي ليبدأ بصمت ، ليكون كل الكلام فيه محض عبارات عابرة ، نكتب فيه بينما يحلق كسرب جراد في سماء المهره ، يخط بيديه تاريخ الحاضر ليصل بالمهره إلى السمو الأزلي ، تجده يعمل ليلا ونهار في مكتبه ومنزله في الأحياء والشوارع والبادية والحضر ، هناك في الضواحي والقرى يختصر العناء ويطوي الحواجز والسدود ، شعبي وبسيط ولا يحتاج إلى واسطة ، شامخ كثورة التيهور في المحيط ، هدفه أمن المهره وإستقرارها و عودة الحياة إلى طبيعتها و بناء مستقبل المدينة وأهلها خير بناء

 

خطواته تهاليل لبناء المهره من نقطة الصفر حيث البداية والنهاية في المهره حيث الحقيقة المطلقة التي لاتغفو عن أزيز قلم وخربشات الكون ، ليكمل ما بدأه في رسم ملامح وطن ، فوق كل سياسة ورغم كل إنتماء ،يعمل باكريت من ساعات الصباح الباكر ولا يحط رحال عمله حتى يغفو الجميع وتنام الأعين المنهكة في المدينة ، بعيدا عن المناكفات والتشظي يسعى الرجل إلى لم شتات ما فرقته السياسه ومادمرته الحرب العبثية  

 

سليل مجد، رجل جعل من التنميه حقيقة ماثلة للعيان، فماذا ترانا سنضيف لرجل كل صفحاته قد مُلِئت مجداً؟ تفحصت صفحات مجده، ولم أجد مكاناً لأكتب فيه سطراً لهذا العلم الشامخ في سماء المهره فأضفت سجلاً لسجلات الشيخ باكريت ، فتاريخه زاخر، وخدماته مستمرة، فادنو مني أيها التاريخ لأهتف في أذنيك، وأبارك لك فلقد ضمت صفحاتك اسم الشيخ راجح باكريت 

 

.اخيرا 

 

يجب علي جميع ابناء المهره ان يقفوا جميعا مع هذا القائد قائد التنمية يجب ترك المناكفات اللعينه 

وترك الصراعات المفتعلة وكثرة العراقيل السياسية لجهوده

 

حفظ الله المهره وحفظ اهلها  

 

عبدالرحمن احمد

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص