إنتهت الفتنة في تعز. فهل سيهدأ مسعري الحرب فيها ؟!!
انتهت الفتنة في تعز وانتصر صوت العقل على كل اصوات القذائف والمدافع والرصاص انتهت فتنة تعز واستجاب الله دعاء المفجوعين من الاطفال والنساء والابرياء الذين عاشوا كل لحظات الرعب والخوف والقلق والموت البطيء استكانت تعز واستعادة هدؤها ولكن لايزالوا مسعري الحرب ومثيري الفتن ومطابخ الكذب والتلفيقات حاضرون بكل قوتهم في تعز ولن يروق لهم هدوء تعز وإستكانتها ومعانقتها لأمنها واستقرارها . لايزال مسعري الحرب ومشعلي الفتن باقون في تعز بيننا جاثمون فوق صدورنا يوزعون فتنهم في كل مواقع التواصل الإجتماعي ويعيثون بفتنهم ارجاء المدينة دون رقيب او حسيب . لن تهدأ تعز ابداً مادام هناك من يسرب برقياتها الرسمية ويوزعها وينشرها شرقاً وغرباً فتصل لمواقع التواصل الإجتماعي قبل ان تصل لجهتها المحددة !! لن تهدأ تعز ابداً مادام مزيفي الحقائق وصناع الاكاذيب يبثون سمومهم صباحاً ومساءً في مواقع التواصل ولايألون جهداً في تشويه تعز وتشويه صورتها الجميلة . اذا ارادت تعز ان تنعم بالهدوء فعليها ان تضبط سوقها عليها ان تلاحق كل المطلوبين امنياً في كل شبر من تعز وتضرب بيد من حديد ضد كل العابثين ومن يقف خلفهم او يدافع عنهم وعلى تعز ان تضبط سوقها الرسمي وتمنع تسريب او نشر اي برقيات رسمية فالبرقيات ليست مواقعها التواصل الأجتماعي وليست رسائل تهاني ليتم تدوالها في كل مكان قبل حتى ان يرتد طرف كاتبيها !! واذا ارادات تعز ان تهدأ وتستكين عليها ان تكسر كل اقلام الزيف والكذب والخداع فقد تمادى اصحاب تلك الاقلام في زيفهم وغيهم فحولوا تعز من مدينة للحياة إلى مدينة للموت والظلام ومرتعاً للرعب والجريمة . تعز مدينة جميلة ولكن هناك من يتعمد خدش جمالها . المحامي / نجيب قحطان مدير عام مكتب الإعلام بتعز 2019/4/26
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص