الطامة الكبرى
مايحدث في تعز هو فعلاً طامة كبرى اقتتال وقنص ورعب وترويع واغلاق شوارع واغلاق المحلات التجارية بالقوة وتراشق إعلامي بغيض يوسع الهوة وبزيد البغضاء وفتن تتمدد وتتوسع كل يوم حقاً إنها الطامة الكبرى . فمن غير المعقول ابداً ان نقبل مواجهة الحملة الامنية تحت اي مبرر كان ومن غير المعقول ان نتستر على المطلوبين امنياً تحت اي لواء كانوا وفي اي مكان كانوا ومن غير المعقول ايضاً ان تعيش مدينة باكملها رعب يومي من اجل شغمة مطلوبين امنياً تزداد مشاكلهم يوماً بعد يوم وتزداد حماقاتنا بالتبريرات البغيضة لجرائمهم المتكررة هناك مطلوبين امنياً يجب ان يتم تسليمهم دون قيد او شرط كما ان هناك مطلوبين امنياً في مختلف مناطق تعز يجب ملاحقتهم والقبض عليهم في اسرع وقت ويجب ان يتم إخضاع كافة المطلوبين امنياً لمحاكمات عادلة وعاجلة . وفي المقابل من غير المعقول ايضاً ان تظل الحملات الامنية تواصل اخطائها المتكررة فلن نقبل اي حملات امنية لاتحدد اسماء المطلوبين امنياً قبل مداهمتها لاي موقع وكذلك لن نقبل اي حملة امنية تستخدم في مداهماتها مسلحين بمعاوز مشحوطة وقعشات راس منفوشة حتى وان كانوا عسكر رسميين لاحملات امنية إلا بميري عسكري ولاحملات امنية إلا بقائمة مطلوبين محددين ومن سبقف بعد ذلك في وجه الحملة الأمنبة فليتحمل وزر تمرده فجميعنا ننشد الدولة ومع الدولة ولاشيء سوى ذلك . الدولة هي مطلبنا وعلى الدولة واجهزتها الامنية ان تؤمن اولاً انها دولة فتجسد حضورها الرسمي بزيها الرسمي وبغعلها وخطابها القانوني وعليها ان تبتعد عن الشبهات فلا دولة بمعوز وقعشة ولادولة الا بميري وقصة شعر الراس يجب ان تنتهي ظاهرة حملة السلاح والتجول به في وسط المدينة فلا سلاح إلا بزي عسكري حتى ننشد بعد ذلك بكل فخر كلنا مع الدولة وميري الدولة ورجال الدولة ونعم لدولة الميري والف لا لحمل سلاح بلا ميري . ايها التعزيون لتكن تعز بيتنا الكبير لا طامتنا الكبرى . المحامي / نجيب قحطان 2019/4/22
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص