صرخة في اذن كل يماني حر وكل من يعنيه شأن اليمن
السلام اسم من اسماء الله الحسني ، وكل مؤمن يهوى السلام ، ونحن مع السلام الذي يحفظ النفس والمال والعرض والمعتقد ، وهذا مالا يُؤْمِن فيه الانقلابيون الحيوثيون ، فقد اعتدوا على النفس التي حرم الله ونهبوا المال العام والخاص ، وهتكوا كرامة الأسر بتدمير المنازل وترويع النساء والأطفال بل وقتل الكثير منهم ، واساؤوا للدين والعقيدة بتدمير مساجد ومدارس تحفظ القران واساؤوا للصحابة وللعقيدة الاسلامية ، باختصار اعتدوا على الكليات الخميس ، ونحن لا زلنا نتحدث عن السلام ، والأمم المتحدة تبدي قلقها وتناشد الأطراف بضبط النفس والحركة الحوثية لا تلقي بالاً لاي دعوة عقل من اَي جهة كانت وكأنها الطفل المدلل للأمم المتحدة ومندوب أمينها العام. وبهذا الحال يكون نوع من السفه او ركض خلف السراب عندما نتحدث عن سلام لايؤمن به الانقلابيون الذين لا يفقهون سوى لغة السلاح والقتل والدمار الذي أصابوا به بلادنا. إذاً اردنا السلام لوطننا فلنعمل على تحقيقه من خلال اللغة التي يفهمها الانقلابيون الحوثيون ، والجميع يعلم ان اللغة الوحيدة التي يفقهها الانقلابيون هي لغة القوة ، هذه اللغة التي دمرت كل شيء جميل في بلادنا ومزقت النسيج الاجتماعي وأهلكت الحرث والنسل ، ولذلك من الواجب ان نخاطب الحركة الانقلابية باللغة التي تفهمها لكبح جماحها وكسر غرورها وإعادتها الى جادة الصواب لكي تدرك ان ابناء اليمن لن يرضوا بغير المواطنة المتساوية لكل ابناء الوطن ، فانتهاج اُسلوب هذه اللغة اصبح ضرورة وعلى قاعدة ( مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب) ، وهذا يتطلب اعادة النظر في حال الكثير منا واهمها توحيد الكلمة ورص الصفوف وتناسي كل الخلافات تحت قيادة واحدة ممثلة بفخامة الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي ، فالعدو لا يفرق بين صغير وكبير ولا بين حزب وآخر ، ولا بين منطقة اخرى ، وكل همه ان يخضع الجميع ويذل كل من لا ينتمي لسلالته وعقيدته المنحرفة ، وطموحه لا يقف عند محافظة بعينها ، او شمال دون جنوب مهما حاول إيهام المغفلين ، والتجارب القريبة معه خير دليل ، بل انه ينفذ اطماع فارسية لا تقف عند حدود اليمن فقط بل تتعداها الى الإقليم كله ، وهذا الامر لم يعد سراً او تكهنا ، فهم أدوات المشروع الفارسي الحاقد على العروبة والإسلام. أكرر نحن دعاة سلام وديننا دين السلام ، وعلى الجميع ان يفرق بين السلام والاستسلام.. ونحن امام حركة عنصرية عدمية لا تؤمن بأي سلام.. فلنستعن بالله عليها ونواجهها بلغتها من اجل السلام ، فإن جنحوا للسلام بعد ذلك وآمنوا بما نؤمن به ، فهم اخواننا لهم مالنا وعليهم ما علينا. صرخة في اذن كل يماني حر ، وكل من يعنيه شأن اليمن انْ توحدوا قبل فوات الاوان ، وقبل ان تعضوا أصابع الندم
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص