مبدأ الثواب والعقاب بين التأييد والرفض.
يعمل مكتب التربية والتعليم بتعز ضمن منظومة المكاتب التنفيذية بالمحافظة وليس منعزلاً عنها ويسير مع التوجه العام لقيادة المحافظة في إصلاح مؤسسات الدولة والضبط الإداري للعاملين فيها. وعلينا جميعا ان ندرك أن هناك جهود كبيرة تبذل من قيادة مكتب التربيةوالتعليم ممثلة بالأستاذ/عبدالواسع شداد مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة،ظهر اثرها في التحسن الملحوظ في سير العملية التعليمية واستبشاراً بذلك التحسن تزايدت المطالبات خلال العام المنصرم من القيادات التربوية في الميدان بضرورة تفعيل مبدأ الثواب والعقاب نظراً لصعوبة التحكم بالعاملين بالميدان وتقصير البعض عن القيام بواجباتهم ،كما كثرت المناشدات من أبنائنا الطلبة وأولياء أمورهم لردم الفجوة الناتجة عن غياب وتلاعب بعض المعلمين ، وعلى النقيض من ذلك سمعنا بعض الأصوات المناديه بالغاء مبدأ الثواب والعقاب أوتأجيله بحجة الحرب والنزوح والظروف الأقتصاديه.....وغير ذلك -وان كان في هذا جانباً من الصواب- الا انه لايعني التوقف عن اتخاذ اجراءت تضمن تحسين التعليم وتجويد مخرجاته. بل على العكس يفرض علينا ونحن نرى مستقبل أبنائنا الطلبة في خطر اتخاذ قرارات جريئة تضمن استقرار العملية التعليمية وتضمن في الوقت نفسه وضع الحلول المناسبه لأولئك المعلمين الذين قست عليهم ظروف الحرب والحصار واجبرتهم على النزوح بعد التثبت من حالتهم.. الواقع ان تطبيق مبدأ الثواب والعقاب في هذا الوقت هو في الأصل رسالة شكر لأولئك العاملين المخلصين في الميدان التربوي ، ولفت نظر لأولئك المتلاعبين او ضعيفي الوازع الديني والوطني بضرورة تصحيح مسار انضباطهم والتزامهم بواجباتهم...وفيه ايضإً دعوة للآخرين بضرورة العودة لتأدية الواجب الوظيفي والوطني المنوط بهم في هذه المرحلة العصيبة وعدم التحجج بالظروف الاقتصادية والنزوح وغير ذلك. ان مالمسناه اليوم من الإرتياح الواسع في أوساط القيادات التربوية في الميدان، والمعلمين وأولياء الامور بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب ينم عن حرص الجميع على ضبط العمليه التعليمية وادراكهم بان الامور وصلت الى استهتار البعض بمستقبل أبنائنا الطلبة، وان تطبيق مبدأ الثواب والعقاب يضل الرادع الأساسي امام اولئك المستهترين لإلزامهم. بأعمالهم وضبط تسيبهم. اخيراً.. يجب علينا جميعاً ان ندرك اننا امام مسؤلية دينية ووطنية. تتعلق بالمستقبل العلمي لفلذات أكبادنا، ومستقبل اليمن بشكل عام. الدكتور عارف الصامط
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص