قصة حب في زمن الإنقلاب
يامن تفصلني عنها دولتين وجزيرة مازال قلبي متوقف تماما عن الشعور بدوران الارض وتعاقب الليل والنهار منذُ نزحتي فيها عن تعز محملةً فوق هودج أبٍ لم تترك له قذائف الهاون والكاتيوشا فرصةً ليشاهد دقات قلبي وهي تتساقط كالشظايا الذابلات في طريق رحلته ايتها الوردة المتوحشة بالغياب : أعلم أنكِ تشاهدينني أولا وتتركين لي في العالم الإفتراضي قلبا ينزف محبة ولوعة أو إعجابا مرتعش اللون يفضحُ ذلك القلق الرقيق الساكن روحكِ النحيلة والجميلة ورغم الأسم المستعار للهفتكِ الصاخبة إلا أنني لم اقبل بكِ صديقة في صفحتي حتى الآن … . ليس خوفا عليكِ ولا على قصتنا التي بعثرتها السياسة والإقتصاد أنتِ هكذا مميزة وآمنة و يسهل الوصول لمشاعركِ الغير صديقة في زحمة الأصدقاء وتستطعيين النوم على سرير مشاعري في تعز طوال اليوم ، كما تستطعيين أن تستيقظي في منفاكِ الثري لتنادي الشغالة المستعجلة لتعطيكِ وجبة الإسبرين المملة ولاتشربينها إلا بعد رسالتكِ الإعتيادية لجوالي : ( أريدُ أن أحيى بحبكَ حتى لا أكتشف عندما أموت بأنني لم أعش ) وهكذا أبدأ رحلتي اليومية من عبارتكِ المشجعة لي حتى البكاء . عبدالخالق سيف
نسعد بمشاركتك