تواطؤ حوثي مع عصابات إجرامية في محافظة إب

تحدث عدد من السكان في محافظة إب عن استمرار تغاضي قادة ميليشياالحوثي في المحافظة عن جرائم العصابات وحودث التقطع والنهب والابتزاز بصورة يومية بحق سكانها يدل دلالة قاطعة على وجود ارتباط وثيق بينها وبين تلك العصابات الإجرامية.

وشكا مواطنون وسكان محليون في إب، من ارتفاع نسبة حوادث التقطع والنهب والسرقة في محافظتهم في ظل ما قالوا إنه استمرار للفوضى العارمة التي لا تزال تشهدها مدينتهم الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية.

واتهم المواطنون قادة تابعية لميليشيا الحوثي بوقوفهم وراء دعم وتشجيع عدد من تلك العصابات المتخصصة بارتكاب مختلف أنواع الجرائم، بما فيها القتل والتصفية الجسدية والتقطع والنهب والابتزاز والسرقة، وغيرها من الجرائم الأخرى. وتأتي تلك السلسلة من الجرائم التي تقودها عصابات حوثية بحق المواطنين وسط استمرار تدهور الوضع الأمني والذي رافقه انتشار واسع للمسلحين وعصابات الدراجات النارية بشكل ملحوظ في المحافظة. في ذات السياق، كشف مصدر أمني في إب، عن أن ما يقارب 25 جنبية ثمينة تمت سرقتها خلال الأشهر الماضية من قبل عصابات منظمة ومتخصصة في إب المحافظة. وأكد أن محافظة إب شهدت خلال شهر أكتوبر المنصرم، ارتكاب المئات من الجرائم المتنوعة في ظل ما وصفه بـ"تقاعس أجهزة الأمن الحوثية". وقال المصدر، إن عمليات القتل والتصفية الجسدية احتلت كعادتها في كل مرة المرتبة الأولى من بين تلك الجرائم التي شهدتها المحافظة خلال الفترة ذاتها، إلى جانب تسجيل أكثر من 260 جريمة سرقة مختلفة تعرض لها مواطنون بينهم نساء.

<