قيادات مؤتمر صنعاء تبيع ممتلكات وأصول الحزب بضغوطات من مليشيا الحوثي

كشف وزير يمني، الإثنين، عن عمليات بيع واسعة لأصول حزب المؤتمر الشعبي العام في العاصمة صنعاء، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين منذ 6 سنوات.   جاء ذلك في سلسلة تغريدات للقيادي في حزب المؤتمر ووزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني على تويتر.   وقال الإرياني: "‏نعبر عن أسفنا لتورط قيادات في المؤتمر الشعبي العام بالعاصمة ‎صنعاء، في عمليات بيع لأصول الحزب، من عقارات وأراض في صفقات مشبوهة تفوح منها رائحة الفساد".   وأضاف أن "هذه القيادات (لم يسمها) هي من بررت انحيازها لمليشيا الحوثي والمشروع الإيراني، بحجة الحفاظ على المؤتمر".   وتابع الإرياني: "تصرف عدد من قيادات المؤتمر بأصول التنظيم، جاء بإملاء وضغط من مليشيا الحوثي، التي تسعى لتفكيك المؤتمر ونهب ممتلكاته ومقدراته ليسهل عليها التهام قواعده وقاعدته الشعبية، وتوظيفها في خدمة مخططها الانقلابي".   وأشار إلى أن ما يصدر من تلك القيادات من أعمال بيع، غير قانونية أو ملزمة للمؤتمر، "كونها لا تتمتع بالصفة التنظيمية والقانونية التي تخولها التصرف بأصول الحزب".   وتشظى حزب المؤتمر الشعبي العام، إلى 3 أجنحة منذ مقتل رئيسه "علي صالح" على يد الحوثيين في ديسمبر 2017م، حيث بقي جناحاً حليفا للحوثيين في العاصمة صنعاء، وآخر مؤيد للحكومة الشرعية في الرياض، فيما هناك ثالث موال للإمارات.

<