هذه هي الخريطة النهائية للتطورات العسكرية الطارئة بين الجيش والانتقالي وهذا هو الطرف المسيطر والحاسم للمعركة

أكدت مصادر عسكرية، الاربعاء 19 اغسطس/آب، احتدام المعارك بين القوات الحكومية ومليشيا ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي“، المدعوم إماراتيا، في محافظة أبين (جنوب اليمن).

وأوضحت المصادر أن ”المعارك تدور حاليًا في منطقة الدرجاج بجعار ومناطق الشيخ سالم والطرية شمال شرق زنجبار، وذلك عقب وصول تعزيزات عسكرية للانتقالي قادمة من مدينة عدن“.

وأشارت إلى أن المعارك، تسببت بإغلاق الطريق الرابط بين مدينتي شقرة وزنجبار، مؤكدة ان عشرات العائلات وسائقي المركبات والشاحنات ما زالوا عالقين؛ بسبب إغلاق الطريق.

وتأتي المواجهات في أبين بالرغم من مضي أيام على وصول اللجنة العسكرية السعودية المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق الرياض في شقه الأمني والعسكري.

وأشارت المصادر إلى أن المجلس الجنوبي يحاول ألا يمس الملحق العسكري لاتفاق الرياض هيكلة قواته بشكل كبير في إطار مساعية لضمان التحكم بهذه القوات مستقبلًا.

ووصلت لجنة عسكرية تضم ضباط سعوديين قبل أيام للإشراف على تطبيق بنود الملحق العسكري لاتفاق الرياض الذي يتضمن انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من عدن وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وانسحاب قوات الجيش من مدينة شقرة والعودة إلى مواقعها السابقة وإعادة ترتيب الوضع الأمني في أبين.

وحتى الآن لم تسحب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قواتها من عدن بينما تحتفظ هذه القوات بمعظم الأسلحة التي استولت عليها خلال معارك أغسطس الماضي، فيما تلقت قوات الطرفين تعزيزات جديدة قرب مناطق التماس.

 

<