عارف جامل : تباً لنا وتباً للاحزاب اذا لم ننتفض من أجل تعز

ل وكيل محافظة تعز ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة الشيخ عارف جامل أن ما تنفرد به تعز اليوم عن غيرها وما يجعلها دون شك حاملة المشروع الوطني هو هذا المناخ الديمقراطي والسياسي الحر. وأضاف في كلمة ألقاها خلال احتفال التنظيم الناصري بذكرى تأسيسه الثالثة والخمسين: "في الامس احتفلنا في هذا المكان بالذكرى (٤٠) لتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني ومن قبلة كان الاحتفال بجامعه تعز بالذكرى ال(٢٨) لتأسيس التجمع اليمني للاصلاح واليوم نحتفل بالذكرى ال(٥٣) لتأسيس التنظيم الوحدوي الناصري وغدآ سنحتقل بذكرى تأسيس حزب اخر وستتوالى الاحتفالات تلو الاحتفالات ، لكن هناك سؤال يطرح نفسه علينا وبقوة ، ما قيمة هذه الاحتفالات ومدينة تعز لا زالت محاصرة ، ما قيمة هذه الاحتفالات وهناك لا يزال تراب من ارض تعز الطاهرة تدنسة احذية المليشيات الانقلابية. وأضاف جامل: "ماقيمة هذه الاحتفالات وقذائف الغاصب المتخلف لا تزال تستهدف الابرياء والأمنين ، ما قيمة هذه الاحتفالات ونساءنا واطفالنا وشيوخنا يقضون الساعات الطوال سفرآ للوصول الى اهلهم وذويهم في مناطق لا تبعد عن قلب تعز سوى بضعة مترات ، ما قيمة هذه الاحتفالات وتعز ممزقة الى اشلاء ومقطعه اوصالها فلا شرقها يلتقي بغربها ولا جنوبها بشمالها بل ما قيمة الاحزاب كلها وما قيمتنا نحن اذا فرطنا بدماء شهدائنا الابرار "شهدائنا الذين وعدناهم بأننا سنظل على العهد حاملون الرساله ، مودين للامانة ،، ماذا نقول ايها الاخوة والاخوات لأبنائنا الشهداء عندما يسالونا عن اسباب عدم استكمال تحرير الارض والانتصار للعرض ولم الشمل " وتسائل بالقول: أنقول لهم شغلنا بالرتب والبحث عن المناصب ، ام نقول لهم شغلنا بالتهافت على الادارات وتسابقنا على الفتات وانشغلنا بسفاسف الامور ونسينا دماءكم ، فتبا لنا وتبآ للاحزاب اذا لم تنتفض من اجل تعز ، وسحقآ لنا جميعآ اذا اختلفنا وتناحرنا ولا يستطيع احدنا ان يتجاوز بصعة مترات شرقآ او غربآ ، وتابع: إنها والله للعنة من لعنات التاريخ لكل من يتخلي عن تعز وعن قضيتها العادلة في استكمال التحرير وفك الحصار وعودة النازحين الى ديارهم أمنيين . واختتم بقوله: أقول إن معركتنا في تعز هي مع المليشيات الإنقلابية فقط وهذه المعركة هي مجال اهتمامنا وعلينا التركيز عليها وتجنب الدخول في اي خلافات من شأنها إطالة معاناة تعز وحصارها من قبل المليشيات » .
<