عاجل…قوات خفر السواحل تتسلم ميناء الحديدة بعد انسحاب الحوثيين منه

سلمت مليشيا الحوثي, اليوم السبت، ميناء الحديدة إلى مصلحة خفر السواحل وذلك تنفيذا لاتفاق مشاورات السويد.

وأفاد مصدر أمني في الميناء لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، بأن اللجان الشعبية التابعة للحوثيين سلموا ميناء الحديدة إلى قوات مصلحة خفر السواحل بشكل رسمي وبحضور الفريق الأممي برئاسة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت.

وأوضح المصدر أن قوات خفر السواحل هي المسؤولة على إدارة الموانئ من قبل اندلاع الحرب التي تشهدها اليمن.

حيث أعلنت جماعة الحوثيين عن بدأ قواتنا منذ ليلة أمس بتنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار من ميناء الحديدة”


وقال مصدر من الأمم المتحدة اليوم إن قوات الحوثيين بدأت في إعادة الانتشار داخل مدينة الحديدة الساحلية في إطار اتفاق السويد، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

وأسفرت مشاورات السلام بين أطراف النزاع في اليمن التي اختتمت مؤخراً في السويد برعاية الأمم المتحدة، عن اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة (220 كيلو متر غرب صنعاء)، وانسحاب لجميع القوات المقاتلة من المدينة وموانئها الحديدة والصليف ورأس عيسى، ونشر قوات محلية ومحايدة في المدينة والميناء تحت إشراف قوات أممية، وفتح ممرات إنسانية، وتمكين الأمم المتحدة من الإشراف على إدارة الميناء الذي يشكل شريان حياة لملايين المواطنين، كما تم الاتفاق على تبادل أكثر من 15 ألف أسير ومعتقل فيما تم تأجيل بقية المواضيع الشائكة إلى جولة مشاورات قادمة من المقرر أن تعقد في أواخر يناير القادم.

ويعيش اليمن منذ نحو أربع سنوات، صراعاً دموياً  بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين  المدعومة من إيران.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ”الأسوأ في العالم”، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

<