«بريطانيا» تصارح العالم وتكشف الطرف المتعنت والمسؤول عن معاناة اليمنيين وتمنح مكتب «غريفيث» مليوني دولار

قال المتحدث الحكومي البريطاني إدوين سموأل، الثلاثاء 25 سبتمبر/أيلول 2018م، إن بلاده تواصل دعم عمل الأمم المتحدة في اليمن، مؤكداً على أهمية إعادة عملية السلام بإشرافها.

وفي بيان له على هامش اجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي انطلقت في نيويورك، أكد «سموأل» أن «الملف اليمنى يمثّل إحدى الأولويات الرئيسية على أجندة بريطانيا خلال أعمال الجمعية العامة».

وأخبر المتحدث الحكومي أن «بلاده قدمت 2.2 مليون دولار إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن لتعزيز وتسهيل عملية السلام».

ودعا «سموأل» إلى استئناف المسار السياسي والتنموي في اليمن، لأن التسوية السياسية هي «السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار طويل الأجل في البلاد».

ولفت إلى إن «الأزمة الإنسانية في اليمن هي الأكبر في العالم، حيث يحتاج أكثر من 22 مليون شخص، يشكلون 75٪ من السكان، إلى مساعدات إنسانية».

وأشار إلى أن بريطانيا قدمت مساعدات لإنقاذ ملايين اليمنيين من خطر المجاعة والكوليرا.

وأضاف: «يصبّ الوضع الإنساني الكارثي في مصلحة معارضي السلام في اليمن، كما يجب على الحوثيين أن يتحملوا نصيبهم من المسؤولية عن سوء الإدارة والحرمان الذي يعاني منه اليمنيون العاديون، وأن يعودوا إلى طاولة المفاوضات تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن جريفيث».

وذكر تقرير صادر عن المركز الإعلامي البريطاني أن بريطانيا ساعدت في حماية 450 ألف يمني عبر تقديم معونة لأول حملة تطعيم ضد الكوليرا، فضلا عن تقديم 200 مليون دولار تلبى الاحتياجات الغذائية الفورية لـ 2.5 مليون يمنى، بما في ذلك الأطفال المعرضين لخطر المجاعة.

ووفقا للتقرير نفسه، فقد خصصت الحكومة البريطانية مبلغ 250 مليون دولار كمساعدة لليمن خلال هذه السنة المالية، مما جعل المملكة المتحدة ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية لليمن، وثاني أكبر المانحين استجابة لنداء الأمم المتحدة.

وكان من المفترض أن ترعى الأمم المتحدة مشاورات في (السادس من سبتمبر/أيلول)، لكنها فشلت بعد رفض جماعة الحوثي الحضور الى جنيف.

<