الجيش الوطني يفاجئ الحوثيين بعد عملية استخباراتية.. ماذا ينتشر على حدود الحديدة! (تفاصيل)

كشف الجيش الوطني أن قوات التدخل السريع التابعة للجيش، باتت تتمركز في مديرية الدريهمي المتاخمة لمحافظة الحديدة وتستعد لاقتحام المدينة.

وقال العميد عبده عبد الله مجلي المتحدث الرسمي للجيش الوطني، في تصريحات إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، إن قوات التدخل السريع، “قوة مدربة على عمليات القتال داخل الأحياء، وملاحقة عناصر الميليشيات المتحصنة في المباني”.

وأضاف أن لهذه القوات “القدرة على استهداف العناصر بشكل دقيق جدا، وهذا ما يعمل عليه الجيش حفاظا على سكان المدينة من الاقتحام المباشر، وستعمل هذه القوة على تطهير تلك المباني وتمهيد المواقع لتقدم الجيش لدخول الحديدة وتحريرها بالكامل”.

وتابع متحدث الجيش: هذه القوات موجودة الآن في الدريهمي، ومستعدة للانطلاق إلى مدينة الحديدة، وقادرة على تأمين المدينة من عمليات النهب والسلب من الميليشيات الحوثية.

وأوضح أن “الاستفادة من هذه القوة جاء بناء على عملية استخباراتية رصدت المواقع الجديدة للثكنات العسكرية للميليشيات الحوثية في داخل المدينة واستخدامها لمواقع تجمع المدنيين”.

وأعلن التحالف العسكري في اليمن بقيادة المملكة، مساء الاثنين، وصول القوات الموالية للحكومة إلى منطقة تبعد 20 كلم عن جنوب الحديدة إثر معارك ضارية خاضتها مع الجماعة على ساحل البحر الأحمر.

وذكرت وكالة “فرانس برس” أن رتلا عسكريا كبيرا يضم آليات ومركبات، يتوجه من المخا على بعد 180 كلم جنوبا إلى الحديدة شمالا.

ويقول سكان في مدينة الحديدة تحدثت إليهم الوكالة، إن “الحوثيين استقدموا بدورهم تعزيزات عسكرية، ونشروا دبابات وقاذفات صواريخ في الشوارع، وأقاموا نقاط تفتيش مكثفة”.

وتبعد الحديدة عن صنعاء نحو 230 كلم غربا وتضم مطارا وميناء رئيسيا تمر عبره غالبية المساعدات والمواد الغذائية.

لكن التحالف العسكري يقول إن الميناء يشكل منطلقا لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر، ومعبرا لتهريب الصواريخ التي تطلق على السعودية المجاورة من الاراضي اليمنية بشكل مكثف منذ نهاية العام الماضي.

ويدور نزاع مسلح في اليمن منذ سنوات بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا والمتمردين الذين يسيطرون على صنعاء والحديدة ومناطق اخرى. وتدخلت السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس/ آذار 2015 دعما للسلطة المعترف بها.

<