2019/05/21
عــــــــاجل ... تحذيرات جديدة وعاجله للمواطنين مما سيحدث خلال ال24 الساعه القادمة في العاصمة والتي ستكون النهاية (شــاهد صورة)

فيما استهدف صاروخ كاتيوشا مقر السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء في وسط بغداد، ودفع إلى انتشار أمني مكثف حولها، فقد حذر الصدر من مخاطر حرب أميركية إيرانية قد تكتب نهاية العراق. و شهدت الليلة الماضية سقوط صاروخ كاتيوشا داخل المنطقة الخضراء المحمية في وسط العاصمة العراقية بغداد من دون إحداث أي خسائر، كما قال مركز الإعلام الأمني الرسمي، في بيان قصير، من دون تفصيلات أخرى، تابعته "إيلاف". وأكد شهود عيان سقوط الصاروخ بالقرب من مقر السفارة الأميركية، التي أطلقت صافرات الإنذار على الفور، عقب الانفجار، فيما أوضح دبلوماسيون يعملون في المنطقة الخضراء أن "الانفجار كان شديدًا". من جانبه، أعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الربيعي العثور على منصة إطلاق صاروخ الكاتيوشا أمام الجامعة التكنولوجية قرب جسر محمد القاسم السريع في وسط بغداد. وقد انتشرت قوات الأمن بشكل مكثف حول المنطقة الخضراء، وخاصة عند مداخلها. وعلى الفور، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن صاروخًا بدائي الصنع سقط بالفعل في المنطقة الخضراء في وسط بغداد، وكان مكان وقوعه بالقرب من السفارة الأميركية. تغريدة الصدر عن الحرب بين أميركا وإيران وأشار إلى أن واشنطن تتواصل مع المسؤولين العراقيين، وتحقق في تفاصيل الحادث. وكان الجيش الأميركي أشار في الأسبوع الماضي إلى وجود تهديدات وشيكة محتملة ضد القوات الأميركية في العراق، التي وضعت الآن في حالة تأهب قصوى.. مؤكدًا مخاوف من قوات تدعمها إيران في المنطقة. وقال الكابتن بيل أوربان، وهو متحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي، إن البعثة الأميركية "في حالة تأهب قصوى الآن، ونواصل المراقبة عن كثب لأي تهديدات حقيقية أو محتملة وشيكة للقوات الأميركية في العراق". الصدر يحذر من "نهاية العراق" بعد ساعات من ذلك، حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من تبعات اندلاع حرب بين أميركا وإيران ستكون نهاية للعراق. وقال الصدر في تغريدة على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، وتابعتها "إيلاف" الاثنين، "لست مع تأجيج الحرب بين أميركا وإيران، ولست مع زجّ العراق في هذه الحرب، وجعله ساحة للصراع الإيراني الأميركي.. نحن بحاجة إلى وقفة جادة مع كبار القوم لإبعاد العراق عن تلك الحرب الضروس التي ستأكل الأخضر واليابس، وتجعله ركامًا". وشدد بالقول: "نحن بحاجة إلى أن يرفع الشعب العراقي صوته منددًا بالحرب وزجّ العراق فيها، فإن لم يقف العراق وقفة واحدة وجادة، فستكون تلك الحرب نهاية العراق، فيما لو دارت رحاها.. ولقد أعذر من أنذر". أضاف "فيا هذا لا تؤجّج حربًا ستكون أنت حطبها. فكلا الطرفين غير مؤهل لدخول الحرب، بل ولا يريدها، ولا العراق ولا شعبه يتحمّل حربًا أخرى، فنحن بحاجة إلى السلام والإعمار". واعتبر أن "أي طرف يزجّ العراق في الحرب ويجعله ساحة للمعركة سيكون عدوًا للشعب العراقي.. عاش العراق". ومساء أمس الأحد، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بشدة من مغبة توجيه أي تهديد إلى الولايات المتحدة. وقال في تغريدة: "إذا كانت إيران تريد أن تحارب، فستكون هذه نهايتها الرسمية". وأضاف موجّهًا كلامه إلى المسؤولين الإيرانيين: "إياكم وتهديد الولايات المتحدة مرة أخرى". تصاعد التوتر أخيرًا بين طهران وواشنطن، التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج في الأسبوع الماضي، بحجة "تهديدات" مصدرها إيران. من جهته، قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي إن بلاده منخرطة حاليًا في "حرب استخبارات شاملة" مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن ما يجري هو "خليط من الحرب النفسية والعمليات عبر الإنترنت والحراك العسكري والدبلوماسية العلنية وزرع الخوف". يشار إلى أن الولايات المتحدة أكدت أمس التزامها بعدم استخدام الأراضي العراقية ضد أي بلد آخر، في إشارة إلى تصاعد صراعها مع إيران والمخاوف المنتشرة في المنطقة من اندلاع حرب بين البلدين.. وأشارت إلى استمرارها في تدريب وتجهيز القوات العراقية وتقديم المشورة إليها. ودعا العراق بريطانيا الأربعاء الماضي إلى مساعدته في البقاء بعيدًا عن هذا النزاع الأميركي الإيراني، الذي يعوق أو يؤخّر عمليَة تنميتها وبنائها.

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشاهد نيوز www.alshahednews.net zonline.com - رابط الخبر: http://alshahednews.net/news48138.html